وسيم الشريف
إذا كنت تشعر بالتهالك وبالتعب والمشقة دائما،فإني سأقدم إليك بعض الطرق البسيطة التي يمكنك توجيه طاقتك الخفية التي لم لا تعرف انها لديك. إنها الموجه لطاقاتك :
1- لا تحبس أنفاسك
عندما نشعر بالإرهاق، فإننا نميل إلى الاستنشاق بسرعة ونحبس الأنفاس. لا تفعل ذلك. حقا، انه أمر سيئ. حاول ممارسة "التنفس البطني"، إنه نفس الأسلوب الذي يدرس من قبل مدربين اليوغا في جميع أنحاء العالم. مجرد الجلوس بشكل مستقيم في وضع جيد، وضع يد واحدة على صدرك والأخرى على بطنك. استنشق ببطء من خلال الأنف واخرج النفس ببطء عن طريق الفم. بقدر ما تتنفس، فسوف تشعر ان معدتك تتوسع، وهذا يعني أن حجابك الحاجز سيملأ رئتيك بالهواء. عمل جيد. استرح الآن ثم كرر ذلك .
2- تخلص من الفنجان الثاني
للقهوة سمعة سيئة لكونها وقود للانتعاش السريع، وشرب عدة فناجين منها يوميا يمكن أن يؤدي إلى الهلاك. كما هو الحال عندما تحطم الخشب وتحرقه. فتعوّد على شرب فنجان واحد يوميا منذ الآن. إن كنت لا تستغني عن نكهتها، حاول تغيير عادتك إلى شرب الشاي واستفد من إضافة النكهات المطيبة له كالهندباء أو النعناع او ما شاكل ذلك.
3- أعد شحن بطارياتك
وهو ما يعني تناول المزيد من الأطعمة المسببة لقلوية الدم. فالطعام الجيد مثل التين والخضراوات الورقية واللوز والشمام هي من المواد الغذائية الأساسية المثبتة للقلوية ولقد ثبتت قدرتها على الحيلولة دون الإصابة بالأمراض مثل حصى الكلى وهشاشة العظام. بالإضافة إلى أنها كثيرا ما يوصى بها لمعالجة نقص الطاقة، كما أنها ذات مذاق طيب، والذي دائما ما يعد أمرا إيجابيا.
معاً أفضل
السبت، مارس 03، 2012
السبت، فبراير 11، 2012
غيّر عاداتك
وسيم الشريف
يمكنك تغيير حياتك بتغيير عاداتك. واليك بعضا من هذه القواعد التي تمكنك من التغيير
القاعدة الاولى : ليس بمقدور أحد أن يغيرك كما انه ليس بمقدورك أن تغير أي أحد
يجب ان تفسح المجال لاحتياجاتك ، وتتوقف عن إنكار مشاكلك وتتحمل مسؤوليتك لتغيير نفسك.
القاعدة الثانية : لا يمكن للعادة أن تكسر ولكن يمكن استبدالها بنموذج تصرف جديد يوضع محل التصرف القديم. قد يستغرق هذا الوضع منا سنة إلى سنتين. عليك أن تنسى الفكرة القائلة أن ذلك قد يتطلب 30 يوما. أنا لا أعلم من أين جاء المتكلمون في هذا المجال بفكرة الحصول على عادة جديدة بواحد وعشرين يوما. إنها تستغرق تلك المدة الطويلة التي ذكرتها لتتذكر تصرفك من المهارة الجديدة. وبعد سنين عدة من بنائك لذاتك فإن ذلك قد يستغرق فارة أطول لتتعود على عادة جديدة وتتعود عليها. فالعادات تشبه الرجال الغواصين، انهم يعملون بصمت ويغوصون عميقا في البحر. والعادات تشبه أيضا الفراش الوثير الذي تلجأ إليه بسهولة وتغادره بصعوبة. عليه فلا تتوقع تغييرات مباشرة ومذهلة. أعط لمهاراتك الفرصة لتتدرب لعام ثم ألحقه بها مدركا ان طريقتك تلك قد تستغرق حياتك بأكملها.
القاعدة الثالثة : الروتين اليومي الذي ستستمر عليه سيكون طبيعتك الثانية كركوب الدراجة الهوائية. فالتصرفات السلبية ستقود إلى خسارة نظام الحياة والعكس صحيح. تدرب أن تكون بينهما باستمرار
من كتاب بذور الشهرة – لدانيس واتلي
يمكنك تغيير حياتك بتغيير عاداتك. واليك بعضا من هذه القواعد التي تمكنك من التغيير
القاعدة الاولى : ليس بمقدور أحد أن يغيرك كما انه ليس بمقدورك أن تغير أي أحد
يجب ان تفسح المجال لاحتياجاتك ، وتتوقف عن إنكار مشاكلك وتتحمل مسؤوليتك لتغيير نفسك.
القاعدة الثانية : لا يمكن للعادة أن تكسر ولكن يمكن استبدالها بنموذج تصرف جديد يوضع محل التصرف القديم. قد يستغرق هذا الوضع منا سنة إلى سنتين. عليك أن تنسى الفكرة القائلة أن ذلك قد يتطلب 30 يوما. أنا لا أعلم من أين جاء المتكلمون في هذا المجال بفكرة الحصول على عادة جديدة بواحد وعشرين يوما. إنها تستغرق تلك المدة الطويلة التي ذكرتها لتتذكر تصرفك من المهارة الجديدة. وبعد سنين عدة من بنائك لذاتك فإن ذلك قد يستغرق فارة أطول لتتعود على عادة جديدة وتتعود عليها. فالعادات تشبه الرجال الغواصين، انهم يعملون بصمت ويغوصون عميقا في البحر. والعادات تشبه أيضا الفراش الوثير الذي تلجأ إليه بسهولة وتغادره بصعوبة. عليه فلا تتوقع تغييرات مباشرة ومذهلة. أعط لمهاراتك الفرصة لتتدرب لعام ثم ألحقه بها مدركا ان طريقتك تلك قد تستغرق حياتك بأكملها.
القاعدة الثالثة : الروتين اليومي الذي ستستمر عليه سيكون طبيعتك الثانية كركوب الدراجة الهوائية. فالتصرفات السلبية ستقود إلى خسارة نظام الحياة والعكس صحيح. تدرب أن تكون بينهما باستمرار
من كتاب بذور الشهرة – لدانيس واتلي
الاثنين، يناير 30، 2012
اختراق الأفكار
بقلـم - دانيس واتلي
ترجمة - وسيم الشريف
يعتمد نجاحك على الكيفية التي تفكر بها. فأنك لا تجني المال من أجل أن تجمعه أو ترتبه أو لتتباهى بكم لديك. وعلى الرغم من أن هذه الأشياء قد تحصل كل يوم فإنه لابد لك من أن توقف هذه الأفكار لديك أن كانت موجودة واستبدالها بأفكار أخرى جديدة. اسأل نفسك:
1- ماذا أعرض للبيع ما لم يستطيعوا (هم) أن يعرضوه؟ أين الفكرة التي لم تحضَ بالتطوير؟ كيف لي أن اجعل المنتجات التي اعرضها ذات نفع أكثر.
2- أين هي الـ لا كفاءة السوق؟ ما الذي يجعل من هذه الفقرة أكثر ملائمة؟ كيف لي أن أنجز ذلك بكلفة أقل؟
3- كيف للزبائن أم يدفعوا لذلك الشيء الذي لم يتوفر لحد الآن؟ ما هي المنافذ التسويقية وشبكات التواصل الاجتماعي التي تعتبر مناسبة أكثر لما أريد أن أروج له؟ ما الاتجاه الذي سيغير فرضياتي وفرضيات الآخرين عن نمط العيش؟
باختراقك للأفكار التي ستطرأ عندما تبحث عنها بتأني وبمزيد من الفرص التي قد تجني، فإنها قليلا ما تطرأ عندما تكون متلهفا لها أو خائب الرجاء. أغمض عينيك وابدأ بالحلم هذا الأسبوع ! اقضٍ بعضا من وقتك هذا الأسبوع لتقتحم تلك الفكرة التي يمكن أن تضيفها إلى نمط حياتك
ترجمة - وسيم الشريف
يعتمد نجاحك على الكيفية التي تفكر بها. فأنك لا تجني المال من أجل أن تجمعه أو ترتبه أو لتتباهى بكم لديك. وعلى الرغم من أن هذه الأشياء قد تحصل كل يوم فإنه لابد لك من أن توقف هذه الأفكار لديك أن كانت موجودة واستبدالها بأفكار أخرى جديدة. اسأل نفسك:
1- ماذا أعرض للبيع ما لم يستطيعوا (هم) أن يعرضوه؟ أين الفكرة التي لم تحضَ بالتطوير؟ كيف لي أن اجعل المنتجات التي اعرضها ذات نفع أكثر.
2- أين هي الـ لا كفاءة السوق؟ ما الذي يجعل من هذه الفقرة أكثر ملائمة؟ كيف لي أن أنجز ذلك بكلفة أقل؟
3- كيف للزبائن أم يدفعوا لذلك الشيء الذي لم يتوفر لحد الآن؟ ما هي المنافذ التسويقية وشبكات التواصل الاجتماعي التي تعتبر مناسبة أكثر لما أريد أن أروج له؟ ما الاتجاه الذي سيغير فرضياتي وفرضيات الآخرين عن نمط العيش؟
باختراقك للأفكار التي ستطرأ عندما تبحث عنها بتأني وبمزيد من الفرص التي قد تجني، فإنها قليلا ما تطرأ عندما تكون متلهفا لها أو خائب الرجاء. أغمض عينيك وابدأ بالحلم هذا الأسبوع ! اقضٍ بعضا من وقتك هذا الأسبوع لتقتحم تلك الفكرة التي يمكن أن تضيفها إلى نمط حياتك
الاثنين، يناير 02، 2012
قرر أن تكون حاسما
بقلم/ انطوني فيرناندز
ترجمة / وسيم الشريف
إن أهم المهارات التي يمكنك تطويرها للنجاح في الحياة هو القدرة على تقييم الأوضاع بسرعة واتخاذ قرارات محددة.

كثير من الناس يصارع عملية صنع القرار. سواء أكان ذلك في المنزل أو في مكان العمل، فمن السهل أن تصاب بالشلل جراء الخوف من صنع القرار 'خطأ'. هذا الخوف غالباً ما يؤدي بنا إلى تجنب اتخاذ القرارات تماما، وإننا في نهاية المطاف قد نفوض الآخرين ممن هم حولنا باتخاذ قراراتنا.
فعلى سبيل المثال، عندما يسألك شخص ما، "ما هو الفيلم تريد رؤية؟" فلربما تجيبه بأحد هذه الإجابات المنذرة:
لا اعترض على رؤية أيٍّ منها
أيَّ فلم يعجبك
أنا لست مشدودا إلى أيٍّ منها
اختر لنا
أي شيء يبدو مناسبا
المشكلة مع ردود الرافض التي كهذه والتي تتطور بسرعة إلى عادة التردد. وهذا بدوره يمكن أن تصبح عقبة رئيسية أمام تحقيق أهدافك الأكثر أهمية في الحياة.
“الأبواب التي نفتحها ونغلقها يوميا تقرر لنا كيف نعيش الحياة.”
- فلورا ويتمور -
الخطوة الأولى لتصبح أكثر حسما هي أن تفهم أن اتخاذ القرارات هو مهارة مثلها مثل أي مهارة أخرى تماما، وأن ذلك يتحسن بالممارسة. بدلاً من الانتظار لتواجه قرارا رئيسيا، فإن أفضل طريقة للتدرب على "تنمية صنع القرار" هي التمرن على عدد من القرارات الصغيرة التي تتخذها كل يوم.
فعندما يسألك عن رأيك في أي موضوع فإليك ما يجب أن تفعله :
1- تفادي الاستجابة مع تنويه رافض مثل " أنا لا اعترض على رؤية أيٍّ منها"
2- توقف للحظة واعطِ لنفسك وقتاً للتفكير.
3- صِرْ مدركا لـ "إحساس شجاعتك"
4- حدد فكرتك بثقة تامة.
عليه، فعندما يسألك مستقبلا شخص ما"ما هو الفيلم تريد أن تشاهده؟" فلا تترك اتخاذ القرارات إلى الآخرين. ولكن وبدلاً من ذلك، توقف للحظة، وصر مدركا لإحساس شجاعتك، ثم حدد فكرتك ورأيك بكل ثقة. فعلى سبيل المثال يمكنك القول شيء من هذا القبيل "أميل إلى رؤية فلم كوميدي…"
فكلما أمكنك ممارسة هذه العملية البسيطة، كلما ستجد انك أصبحت أسهل انسجاما مع إحساسك بشجاعتك وعبِّر عما تريده بدلا من تتأثر بالآخرين من حولك.
ومن خلال ممارسة قدرتك على تحديد والتعبير عن رأيك، سيتم تدريجيا التغلب على الخوف من اتخاذ القرارات. في نهاية المطاف، عندما كنت تواجه قرارا أكثر جدية، فسوف تتمكن من الاستفادة من مهارات صنع القرار التي تدربت عليها جيدا لتقييم الوضع واتخاذ قرار بسرعة وثقة.
ترجمة / وسيم الشريف
إن أهم المهارات التي يمكنك تطويرها للنجاح في الحياة هو القدرة على تقييم الأوضاع بسرعة واتخاذ قرارات محددة.

كثير من الناس يصارع عملية صنع القرار. سواء أكان ذلك في المنزل أو في مكان العمل، فمن السهل أن تصاب بالشلل جراء الخوف من صنع القرار 'خطأ'. هذا الخوف غالباً ما يؤدي بنا إلى تجنب اتخاذ القرارات تماما، وإننا في نهاية المطاف قد نفوض الآخرين ممن هم حولنا باتخاذ قراراتنا.
فعلى سبيل المثال، عندما يسألك شخص ما، "ما هو الفيلم تريد رؤية؟" فلربما تجيبه بأحد هذه الإجابات المنذرة:
لا اعترض على رؤية أيٍّ منها
أيَّ فلم يعجبك
أنا لست مشدودا إلى أيٍّ منها
اختر لنا
أي شيء يبدو مناسبا
المشكلة مع ردود الرافض التي كهذه والتي تتطور بسرعة إلى عادة التردد. وهذا بدوره يمكن أن تصبح عقبة رئيسية أمام تحقيق أهدافك الأكثر أهمية في الحياة.
“الأبواب التي نفتحها ونغلقها يوميا تقرر لنا كيف نعيش الحياة.”
- فلورا ويتمور -
الخطوة الأولى لتصبح أكثر حسما هي أن تفهم أن اتخاذ القرارات هو مهارة مثلها مثل أي مهارة أخرى تماما، وأن ذلك يتحسن بالممارسة. بدلاً من الانتظار لتواجه قرارا رئيسيا، فإن أفضل طريقة للتدرب على "تنمية صنع القرار" هي التمرن على عدد من القرارات الصغيرة التي تتخذها كل يوم.
فعندما يسألك عن رأيك في أي موضوع فإليك ما يجب أن تفعله :
1- تفادي الاستجابة مع تنويه رافض مثل " أنا لا اعترض على رؤية أيٍّ منها"
2- توقف للحظة واعطِ لنفسك وقتاً للتفكير.
3- صِرْ مدركا لـ "إحساس شجاعتك"
4- حدد فكرتك بثقة تامة.
عليه، فعندما يسألك مستقبلا شخص ما"ما هو الفيلم تريد أن تشاهده؟" فلا تترك اتخاذ القرارات إلى الآخرين. ولكن وبدلاً من ذلك، توقف للحظة، وصر مدركا لإحساس شجاعتك، ثم حدد فكرتك ورأيك بكل ثقة. فعلى سبيل المثال يمكنك القول شيء من هذا القبيل "أميل إلى رؤية فلم كوميدي…"
فكلما أمكنك ممارسة هذه العملية البسيطة، كلما ستجد انك أصبحت أسهل انسجاما مع إحساسك بشجاعتك وعبِّر عما تريده بدلا من تتأثر بالآخرين من حولك.
ومن خلال ممارسة قدرتك على تحديد والتعبير عن رأيك، سيتم تدريجيا التغلب على الخوف من اتخاذ القرارات. في نهاية المطاف، عندما كنت تواجه قرارا أكثر جدية، فسوف تتمكن من الاستفادة من مهارات صنع القرار التي تدربت عليها جيدا لتقييم الوضع واتخاذ قرار بسرعة وثقة.
السبت، ديسمبر 03، 2011
عزز رؤيتك المستقبلية
بقلم د. أنطوني فيرناندر
ترجمها للعربية بتصرف
وسيم الشريف
كلما واجهت وضعا صعبا أو مشكلة ما، فإن واحدة من أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها هو تعزيز رؤيتك المستقبلية من أجل التعامل مع واقع اليوم. ولنضرب لكم مثالا على هذا؛
قام [جن] و [كريس] بالبحث عن منزل ليشترياه. وبعد بحث طويل صادفهم منزل قديم آيل للسقوط في حيٍّ لطيف من المدينة. وبعد تقييم وضعهما المادي, قرّرا أن يشتريا المنزل والانتقال للعيش به برفقة والدي [جن] بينما يقومان بتجديده.
أثَّرت فكرة هذا المشروع في البداية بالزوجين وجعلتهما منبهرين بها، لكنهما ومع بداية أعمال التجديد بدءا تدريجيّا يلمسان ضخامة المهمة التي كانا قد أخذاها على عاتقيهما. وبما أنّهما كانا يعملان لفترة عمل كاملة ، فسيضطر [كريس] و [جن] لإنفاق كلّ وقتيهما الإضافي ليعملا في المنزل, ولكون ذلك المنزل مكانا قديما فإنه سيكون مصدرا لا نهاية له من المشاكل التي تنتظر أن يكتشفاها.
بداية الأمر فقد أُخبِرا بأن أسلاك التوصيل الكهربائي كانت معابة وقد تسبب الأخطار, ثم أن السقف أبدى إشارات بإصابته بآفة الأرضة. وأخيرا فإن أنابيب نقل الماء الساخن تالفة تماما. لقدا بدا الأمر وكأنهما كلما يخطوان خطوة للأمام فإنه يحدث أمرا يجعلهما يتراجعان خطوتين للخلف. فما كانا يطمحان له أن يكون مشروعهما نافعا لهما فإنهما تشاركا بالعمل بجهد مبذول من قبلهما وقد أضعف الإحباط من طاقتيهما وأحدث لهما توترا انعكس تأثيره على علاقتيهما.
وفي أحد الأيام وبينما كانت [جن] تبحث في الإنترنت عن فكرة للتجديد, صادفت موضوعا يتعرّض لفكرة تعزيز الرؤية المستقبلية للشخص كطريقة للتعامل مع حقيقة اليوم.
ضرب هذا الموضوع مع [جن] على الوتر الحساس حيث أنّه قد ذكّرها بالخطط التي لديها و [كريس] عن منزليهما. ناقشت هذا الموضوع مع [كريس] واتفقا على أنّهما سيحاولان التركيز على رؤيتهما المستقبلية أكثر من كونه مسكنا في الوقت الحاضر. وبينما هما في زيارة لاحقة لموقع التجديد, أخذا بعض الوقت ليتجولا خلال المنزل سوية ويتحادثان. بدءا بتسمية كل غرفة من غرف المنزل, فأصبحت الصالة `غرفة مشاهدة التلفاز', وأصبحت إحدى غرف النوم الصغيرة `غرفة دراسة [كريس]', والأخرى أصبحت `غرفة الأطفال' على الرغم من أنهما لم يحددا لذلك وقتا لحد الآن . وبينما كانا واقفين وسط الأتربة والأنقاض تناقشا عن مواضع تعليق صورهما المفضلة وذهبا لاختيار لون طلاء كل منطقة من المنزل.
حقق هذا التمرين البسيط تغييرا ملموسا لهما. وبتعزيز رؤيتهما المستقبلية, بدء الإحباط يقل وتبدد بفضل الحقيقة التي تكونت لديهما. متأثرين بنقاشهم الذي جرى , قام [كريس] فيما بعد بشراء برنامجا ثلاثي الأبعاد لتجديد الأبنية وثبته على حاسوبه. ثم بعد ذلك قضى نهاية أسبوعه يكوّن نموذجا حاسوبيا من المنزل بكامله.
عمل [كريس] و [جن] سوية على تكوين رؤية رقميّة من منزلهم المستقبلي. جربا سيناريوهات مختلفة من الأثاث اللازم وغيّرا الألوان كثيرا حتى استقرا تماما على ما كانا يفتشان عنه. وكانت الخطوة النهائيّة هي طباعة نسخا ملونة من تصاميمهما وثبتاها في غرف المنزل ليعطيا لنفسيهما جرعة من الأمل. متسلّحان بهذه الرؤية الواضحة عن ماذا سيكون عملهما لاحقا, امتلأ [كريس] و [جن] بمخزون ضخم من الطاقة والحماسة. وبدلا من أن يعانيا من الصداع الذي كان يلازمهما وهما يواجهان الصعاب التي تعترضهما فإنهما أصبحا يواجهانها بكل ثقة ويجدان لها حلا سريعا ليجعلا تحقيق رؤيتهما ناجزا.
أخيرا, وعقب خطى كثيرة لشهور من العمل وقف [جن] و [كريس] على باب منزليهما الجديد. ويدا بيد تجولا من غرفة إلى غرفة يتذكّران ماذا استعملا ليبدوا منزلهما بمنظر بهي وليستمتعا بالحقيقة الجديدة التي كوناها سوية.
إن كنت تواجه وضعا سيئا الآن, فانا أحبّ أن أشجّعك لتطوّر رؤية واضحة وجلية لهدفك الذي تعمل لأجله. وحينما تعزز رؤيتك المستقبلية فإنك ستتلقى دفعا معزّزا للتغيير سيساعدك في التغلب على مشاكل اليوم.
ترجمها للعربية بتصرف
وسيم الشريف
كلما واجهت وضعا صعبا أو مشكلة ما، فإن واحدة من أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها هو تعزيز رؤيتك المستقبلية من أجل التعامل مع واقع اليوم. ولنضرب لكم مثالا على هذا؛
قام [جن] و [كريس] بالبحث عن منزل ليشترياه. وبعد بحث طويل صادفهم منزل قديم آيل للسقوط في حيٍّ لطيف من المدينة. وبعد تقييم وضعهما المادي, قرّرا أن يشتريا المنزل والانتقال للعيش به برفقة والدي [جن] بينما يقومان بتجديده.
أثَّرت فكرة هذا المشروع في البداية بالزوجين وجعلتهما منبهرين بها، لكنهما ومع بداية أعمال التجديد بدءا تدريجيّا يلمسان ضخامة المهمة التي كانا قد أخذاها على عاتقيهما. وبما أنّهما كانا يعملان لفترة عمل كاملة ، فسيضطر [كريس] و [جن] لإنفاق كلّ وقتيهما الإضافي ليعملا في المنزل, ولكون ذلك المنزل مكانا قديما فإنه سيكون مصدرا لا نهاية له من المشاكل التي تنتظر أن يكتشفاها.
بداية الأمر فقد أُخبِرا بأن أسلاك التوصيل الكهربائي كانت معابة وقد تسبب الأخطار, ثم أن السقف أبدى إشارات بإصابته بآفة الأرضة. وأخيرا فإن أنابيب نقل الماء الساخن تالفة تماما. لقدا بدا الأمر وكأنهما كلما يخطوان خطوة للأمام فإنه يحدث أمرا يجعلهما يتراجعان خطوتين للخلف. فما كانا يطمحان له أن يكون مشروعهما نافعا لهما فإنهما تشاركا بالعمل بجهد مبذول من قبلهما وقد أضعف الإحباط من طاقتيهما وأحدث لهما توترا انعكس تأثيره على علاقتيهما.
وفي أحد الأيام وبينما كانت [جن] تبحث في الإنترنت عن فكرة للتجديد, صادفت موضوعا يتعرّض لفكرة تعزيز الرؤية المستقبلية للشخص كطريقة للتعامل مع حقيقة اليوم.
ضرب هذا الموضوع مع [جن] على الوتر الحساس حيث أنّه قد ذكّرها بالخطط التي لديها و [كريس] عن منزليهما. ناقشت هذا الموضوع مع [كريس] واتفقا على أنّهما سيحاولان التركيز على رؤيتهما المستقبلية أكثر من كونه مسكنا في الوقت الحاضر. وبينما هما في زيارة لاحقة لموقع التجديد, أخذا بعض الوقت ليتجولا خلال المنزل سوية ويتحادثان. بدءا بتسمية كل غرفة من غرف المنزل, فأصبحت الصالة `غرفة مشاهدة التلفاز', وأصبحت إحدى غرف النوم الصغيرة `غرفة دراسة [كريس]', والأخرى أصبحت `غرفة الأطفال' على الرغم من أنهما لم يحددا لذلك وقتا لحد الآن . وبينما كانا واقفين وسط الأتربة والأنقاض تناقشا عن مواضع تعليق صورهما المفضلة وذهبا لاختيار لون طلاء كل منطقة من المنزل.
حقق هذا التمرين البسيط تغييرا ملموسا لهما. وبتعزيز رؤيتهما المستقبلية, بدء الإحباط يقل وتبدد بفضل الحقيقة التي تكونت لديهما. متأثرين بنقاشهم الذي جرى , قام [كريس] فيما بعد بشراء برنامجا ثلاثي الأبعاد لتجديد الأبنية وثبته على حاسوبه. ثم بعد ذلك قضى نهاية أسبوعه يكوّن نموذجا حاسوبيا من المنزل بكامله.
عمل [كريس] و [جن] سوية على تكوين رؤية رقميّة من منزلهم المستقبلي. جربا سيناريوهات مختلفة من الأثاث اللازم وغيّرا الألوان كثيرا حتى استقرا تماما على ما كانا يفتشان عنه. وكانت الخطوة النهائيّة هي طباعة نسخا ملونة من تصاميمهما وثبتاها في غرف المنزل ليعطيا لنفسيهما جرعة من الأمل. متسلّحان بهذه الرؤية الواضحة عن ماذا سيكون عملهما لاحقا, امتلأ [كريس] و [جن] بمخزون ضخم من الطاقة والحماسة. وبدلا من أن يعانيا من الصداع الذي كان يلازمهما وهما يواجهان الصعاب التي تعترضهما فإنهما أصبحا يواجهانها بكل ثقة ويجدان لها حلا سريعا ليجعلا تحقيق رؤيتهما ناجزا.
أخيرا, وعقب خطى كثيرة لشهور من العمل وقف [جن] و [كريس] على باب منزليهما الجديد. ويدا بيد تجولا من غرفة إلى غرفة يتذكّران ماذا استعملا ليبدوا منزلهما بمنظر بهي وليستمتعا بالحقيقة الجديدة التي كوناها سوية.
إن كنت تواجه وضعا سيئا الآن, فانا أحبّ أن أشجّعك لتطوّر رؤية واضحة وجلية لهدفك الذي تعمل لأجله. وحينما تعزز رؤيتك المستقبلية فإنك ستتلقى دفعا معزّزا للتغيير سيساعدك في التغلب على مشاكل اليوم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)