<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430</id><updated>2012-01-02T21:57:48.298+03:00</updated><category term='قصص النجاح'/><category term='ساعة، ساعة الفرص، دينيس واتلي، وسيم، وسيم الشريف'/><category term='الغنى، النجاح، الحب، وسيم الشريف'/><category term='مشغول، وسيم الشريف، مارك مات،'/><title type='text'>معاً أفضل</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>19</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-647957429016920354</id><published>2012-01-02T21:17:00.003+03:00</published><updated>2012-01-02T21:57:48.308+03:00</updated><title type='text'>قرر أن تكون حاسما</title><content type='html'>بقلم/ انطوني فيرناندز&lt;br /&gt;                                  ترجمة / وسيم الشريف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أهم المهارات التي يمكنك تطويرها للنجاح في الحياة هو القدرة على تقييم الأوضاع بسرعة واتخاذ قرارات محددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://i39.tinypic.com/2hyvvj9.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 392px; height: 313px;" src="http://i39.tinypic.com/2hyvvj9.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثير من الناس يصارع عملية صنع القرار. سواء أكان ذلك في المنزل أو في مكان العمل، فمن السهل أن تصاب  بالشلل جراء الخوف من صنع القرار 'خطأ'. هذا الخوف غالباً ما يؤدي بنا إلى تجنب اتخاذ القرارات تماما، وإننا في نهاية المطاف قد نفوض الآخرين ممن هم حولنا باتخاذ قراراتنا.&lt;br /&gt;فعلى سبيل المثال، عندما يسألك شخص ما، "ما هو الفيلم تريد رؤية؟" فلربما تجيبه بأحد هذه الإجابات  المنذرة:&lt;br /&gt; لا اعترض على رؤية أيٍّ منها&lt;br /&gt; أيَّ فلم يعجبك  &lt;br /&gt; أنا لست مشدودا إلى أيٍّ منها&lt;br /&gt; اختر لنا &lt;br /&gt; أي شيء يبدو مناسبا &lt;br /&gt;المشكلة مع ردود الرافض التي كهذه والتي تتطور بسرعة إلى عادة التردد. وهذا بدوره يمكن أن تصبح عقبة رئيسية أمام تحقيق أهدافك الأكثر أهمية في الحياة.&lt;br /&gt;“الأبواب التي نفتحها ونغلقها يوميا تقرر لنا كيف نعيش الحياة.” &lt;br /&gt;-  فلورا ويتمور -&lt;br /&gt;الخطوة الأولى لتصبح أكثر حسما هي أن تفهم أن اتخاذ القرارات هو مهارة مثلها مثل أي مهارة أخرى تماما، وأن ذلك يتحسن بالممارسة. بدلاً من الانتظار لتواجه قرارا رئيسيا، فإن أفضل طريقة للتدرب على "تنمية صنع القرار" هي التمرن على عدد من القرارات الصغيرة التي تتخذها كل يوم.&lt;br /&gt;فعندما يسألك عن رأيك في أي موضوع فإليك ما يجب أن تفعله :&lt;br /&gt;1- تفادي الاستجابة مع تنويه رافض مثل " أنا لا اعترض على رؤية أيٍّ منها"&lt;br /&gt;2- توقف للحظة واعطِ لنفسك وقتاً للتفكير.&lt;br /&gt;3- صِرْ مدركا لـ "إحساس شجاعتك"&lt;br /&gt;4- حدد فكرتك بثقة تامة.&lt;br /&gt;عليه، فعندما يسألك مستقبلا شخص ما"ما هو الفيلم تريد أن تشاهده؟" فلا تترك اتخاذ القرارات إلى الآخرين. ولكن وبدلاً من ذلك، توقف للحظة، وصر مدركا لإحساس شجاعتك، ثم حدد فكرتك ورأيك بكل ثقة. فعلى سبيل المثال يمكنك القول شيء من هذا القبيل "أميل إلى رؤية فلم كوميدي…"&lt;br /&gt;فكلما أمكنك ممارسة هذه العملية البسيطة، كلما ستجد انك أصبحت أسهل انسجاما مع إحساسك بشجاعتك وعبِّر عما تريده بدلا من تتأثر بالآخرين من حولك. &lt;br /&gt;ومن خلال ممارسة قدرتك على تحديد والتعبير عن رأيك، سيتم تدريجيا التغلب على الخوف من اتخاذ القرارات. في نهاية المطاف، عندما كنت تواجه قرارا أكثر جدية، فسوف تتمكن من الاستفادة من مهارات صنع القرار التي تدربت عليها جيدا لتقييم الوضع واتخاذ قرار بسرعة وثقة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-647957429016920354?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/647957429016920354/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=647957429016920354' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/647957429016920354'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/647957429016920354'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='قرر أن تكون حاسما'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://i39.tinypic.com/2hyvvj9_th.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-1977233933956267334</id><published>2011-12-03T21:43:00.002+03:00</published><updated>2011-12-03T21:58:59.609+03:00</updated><title type='text'>عزز رؤيتك المستقبلية</title><content type='html'>بقلم د. أنطوني فيرناندر&lt;br /&gt;ترجمها للعربية بتصرف&lt;br /&gt;وسيم الشريف&lt;br /&gt;كلما واجهت وضعا صعبا أو مشكلة ما، فإن واحدة من أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها هو تعزيز رؤيتك المستقبلية من أجل التعامل مع واقع اليوم. ولنضرب لكم مثالا على هذا؛&lt;br /&gt;قام [جن] و [كريس] بالبحث عن منزل ليشترياه. وبعد بحث طويل صادفهم منزل قديم آيل للسقوط في حيٍّ لطيف من المدينة. وبعد تقييم وضعهما المادي, قرّرا أن يشتريا المنزل والانتقال للعيش به برفقة والدي [جن] بينما يقومان بتجديده.&lt;br /&gt;أثَّرت فكرة هذا المشروع في البداية بالزوجين وجعلتهما منبهرين بها، لكنهما ومع بداية أعمال التجديد بدءا تدريجيّا يلمسان ضخامة المهمة التي كانا قد أخذاها على عاتقيهما. وبما أنّهما كانا يعملان لفترة عمل كاملة ، فسيضطر [كريس] و [جن] لإنفاق كلّ وقتيهما الإضافي ليعملا في المنزل, ولكون ذلك المنزل مكانا قديما فإنه سيكون مصدرا لا نهاية له من المشاكل التي تنتظر أن يكتشفاها.&lt;br /&gt;بداية الأمر فقد أُخبِرا بأن أسلاك التوصيل الكهربائي كانت معابة وقد تسبب الأخطار, ثم أن السقف أبدى إشارات بإصابته بآفة الأرضة. وأخيرا فإن أنابيب نقل الماء الساخن تالفة تماما. لقدا بدا الأمر وكأنهما كلما يخطوان خطوة للأمام فإنه يحدث أمرا يجعلهما يتراجعان خطوتين للخلف. فما كانا يطمحان له أن يكون مشروعهما نافعا لهما فإنهما تشاركا بالعمل بجهد مبذول من قبلهما وقد أضعف الإحباط من طاقتيهما وأحدث لهما توترا انعكس تأثيره على علاقتيهما.&lt;br /&gt;وفي أحد الأيام وبينما كانت [جن] تبحث في الإنترنت عن فكرة للتجديد, صادفت موضوعا يتعرّض لفكرة تعزيز الرؤية المستقبلية للشخص كطريقة للتعامل مع حقيقة اليوم.&lt;br /&gt;ضرب هذا الموضوع مع [جن] على الوتر الحساس حيث أنّه قد ذكّرها بالخطط التي لديها و [كريس] عن منزليهما. ناقشت هذا الموضوع مع [كريس] واتفقا على أنّهما سيحاولان التركيز على رؤيتهما المستقبلية أكثر من كونه مسكنا في الوقت الحاضر. وبينما هما في زيارة لاحقة لموقع التجديد, أخذا بعض الوقت ليتجولا خلال المنزل سوية ويتحادثان. بدءا بتسمية كل غرفة من غرف المنزل, فأصبحت الصالة `غرفة مشاهدة التلفاز', وأصبحت إحدى غرف النوم الصغيرة `غرفة دراسة [كريس]', والأخرى أصبحت `غرفة الأطفال' على الرغم من أنهما لم يحددا لذلك وقتا لحد الآن . وبينما كانا واقفين وسط الأتربة والأنقاض تناقشا عن مواضع تعليق صورهما المفضلة وذهبا لاختيار لون طلاء كل منطقة من المنزل.&lt;br /&gt;حقق هذا التمرين البسيط تغييرا ملموسا لهما. وبتعزيز رؤيتهما المستقبلية, بدء الإحباط يقل وتبدد بفضل الحقيقة التي تكونت لديهما. متأثرين بنقاشهم الذي جرى , قام [كريس] فيما بعد بشراء برنامجا ثلاثي الأبعاد لتجديد الأبنية وثبته على حاسوبه. ثم بعد ذلك قضى نهاية أسبوعه يكوّن نموذجا حاسوبيا من المنزل بكامله.&lt;br /&gt;عمل [كريس] و [جن] سوية على تكوين رؤية رقميّة من منزلهم المستقبلي. جربا سيناريوهات مختلفة من الأثاث اللازم وغيّرا الألوان كثيرا حتى استقرا تماما على ما كانا يفتشان عنه. وكانت الخطوة النهائيّة هي طباعة نسخا ملونة من تصاميمهما وثبتاها في غرف المنزل ليعطيا لنفسيهما جرعة من الأمل. متسلّحان بهذه الرؤية الواضحة عن ماذا سيكون عملهما لاحقا, امتلأ [كريس] و [جن] بمخزون ضخم من الطاقة والحماسة. وبدلا من أن يعانيا من الصداع الذي كان يلازمهما وهما يواجهان الصعاب التي تعترضهما فإنهما أصبحا يواجهانها بكل ثقة ويجدان لها حلا سريعا ليجعلا تحقيق رؤيتهما ناجزا.&lt;br /&gt;أخيرا, وعقب خطى كثيرة لشهور من العمل وقف [جن] و [كريس] على باب منزليهما الجديد. ويدا بيد تجولا من غرفة إلى غرفة يتذكّران ماذا استعملا ليبدوا منزلهما بمنظر بهي وليستمتعا بالحقيقة الجديدة التي كوناها سوية.&lt;br /&gt;إن كنت تواجه وضعا سيئا الآن, فانا أحبّ أن أشجّعك لتطوّر رؤية واضحة وجلية لهدفك الذي تعمل لأجله. وحينما تعزز رؤيتك المستقبلية فإنك ستتلقى دفعا معزّزا للتغيير سيساعدك في التغلب على مشاكل اليوم.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-1977233933956267334?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/1977233933956267334/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=1977233933956267334' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1977233933956267334'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1977233933956267334'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='عزز رؤيتك المستقبلية'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-8352959655649063504</id><published>2011-10-14T14:07:00.002+03:00</published><updated>2011-10-14T14:11:12.089+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ساعة، ساعة الفرص، دينيس واتلي، وسيم، وسيم الشريف'/><title type='text'>ساعة الفرص</title><content type='html'>بقلم // دينيس واتلي&lt;br /&gt;ترجمها للعربية // وسيم الشريف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كنت في الكلية، سمعت شخصا ما يقول شيئا بقي عالقا في ذهني منذ ذلك الحين. بدا ذلك الأمر لي موقفا إيجابيا واختيار لأمرٍ يخافه معظم الناس، لكني غيرته ليكون لي عامل تحفيز.&lt;br /&gt;فلقد دعى ساعة المنبه "بساعة الفرص".&lt;br /&gt;عندما يتوقف المنبه عن الرنين؟ عندها سيحدث أمرا سيئاً! حسنا، الاستيقاظ من النوم ليس بالأمر السيئ. إنه فعل حسن! وفي الحقيقة إن الاستيقاظ هو فرصة. فكل يوم جديد يحمل معه فرصة التمتع مع أسرنا ومع أشخاص آخرين. إنه يتيح لنا الفرصة للعمل بجد، وكسب العيش الذي سيذهب بدوره في مصلحة أنفسنا أو في مصلحة الآخرين &lt;br /&gt;يجلب كل يوم لنا فرصة لمساعدة الآخرين وخدمتهم بطريقة تجعل مجتمعاتنا أفضل. فإننا نحصل على الفرصة مرة أخرى للحلم، ولتحقيق تلك الأحلام. ولدينا الفرصة لننعم بالمجد ونحن على قمم الجبال أو لتعلم دروسا قيمة ونحن نسير بين الوديان. يا لها من فرصة!&lt;br /&gt;كل هذا في منظور ومواقف الناس. أراهن إنك لن تستطيع الانتظار للذهاب إلى سريرك الليلة وتعيين ساعة الفرصة لصباح الغد!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-8352959655649063504?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/8352959655649063504/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=8352959655649063504' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/8352959655649063504'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/8352959655649063504'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='ساعة الفرص'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-3699401234099917503</id><published>2010-03-22T09:59:00.002+03:00</published><updated>2010-03-22T10:09:39.345+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عالم ياباني يكتشف خصائص فيزيائية خاصة بماء زمزم&lt;br /&gt;إضافة قطرة واحدة من ماء زمزم إلى ألف قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم&lt;br /&gt;توصل عالم ياباني شهير إلى حقيقة علمية مذهلة حول ماء زمزم المبارك, حيث تبين للعالم مسارو إيموتو من خلال العديد من الدراسات والتحاليل التي أجراها على الماء أن ماء زمزم يتميز بخواص علمية فريدة لا توجد في الماء العادي. حيث استخدم العالم في أبحاثه تقنية النانو التي استغرب أنها لم تستطع تغيير أيا من خصائص ماء زمزم. كما استغرب العالم كيف أن إضافة قطرة واحدة من ماء زمزم إلى ألف قطرة من الماء العادي تجعل هذا الأخير يكتسب مميزات وخصائص ماء زمزم المبارك.ولعرض نتائج دراساته حضر مسارو إيموتو، رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو، ندوة علمية نظمتها كلية دار الحكمة للبنات في جدة. وقد شارك في نفس الندوة أكثر من 500 باحث و خبير من مختلف الجامعات ومراكز البحوث العلمية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وهناك أوضح الخبير الياباني أنه أجرى الدراسات على ماء زمزم الذي حصل عليه من شخص عربي مقيم في اليابان، وتبين له أن ماء زمزم فريد، ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم، أيا كان مصدرها. وفي نفس السياق قال إيموتو"إن ما لفت انتباهي هو أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء، وهو أمر لم أستطع معرفته حتى الآن، كما أن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة لذلك لا يمكن أن يكون ماء زمزم عاديا".بالإضافة إلى ذلك استنتج إيموتو مؤلف كتاب "رسائل من الماء"، ومؤسس نظرية "تبلورات ذرات الماء" التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء أن البسملة التي أوصى النبي صلى الله عليه و سلم بقولها عند بدء أي عمل، وعند تناول الطعام أوالخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء. وأضاف"عندما تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت فيه تأثيرا عجيبا، وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء".تجارب مسارو إيموتو على الماء لا تنتهي، فزيادة على كل الدراسات التي أجراها على ماء زمزم, قام بتجربة أخرى تعتبر من أبرز تجاربه، فقد قام بإسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فحدث ما لم يكن متوقعا: لقد تكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء. و يفسر العالم الياباني ما حدث بكون الأشكال الهندسية المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرئ عليه القرآن أوالدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القراءة على هيئة صورة من صور الطاقة، مشيرا إلى أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة التي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات، ونقلها والتأثر بها. إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان، وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية.وكخلاصة لما قاله الباحث فإن الماء يتأثر وفق ما يتعرض له من مؤثرات إيجابية أو سلبية, وهذا  ما يشدد عليه العالم في نظريته.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وخلال نفس الندوة، أشارت الدكتورة سهير القرشي عميدة كلية دار الحكمة إلى أن الماء يتأثر بالكلمات والأفكار والمشاعر، وتساءلت كيف يمكن استخدام ذلك في معالجة الأمراض؟  كما أشارت العميدة إلى أن هذه النظرية العلمية اقترحت أن كل كلمة تلفظ على أي نقطة ماء تجعلها تتخذ شكلا معينا عند تجميدها بسرعة عالية، وذلك حين تتحول إلى بلورات ماء مجمدة تحت التكبير.وبينت عميدة الكلية أن الندوة تناولت ما يسمى ب "ظاهرة هادو"؛ وهي أن الأفكار والمشاعر تؤثر في الواقع المادي، وذلك بإنتاجه أنواعا مختلفة من بلورات الماء المجمدة من خلال كلماته المكتوبة والملفوظة. و صرحت العميدة كذلك "أن إيموتو قام بالتقاط تعبير الماء وطور تقنية لتصوير البلورات التي تشكلت حديثا من عينات المياه المجمدة عن طريق مجهر قوي جدا في غرفة باردة" .  تجد الإشارة إلى أن تقنية النانو التي استخدمها مسارو ايموتو في تجاربه هي تعبير مشتق من كلمة نانوس الإغريقية، وتعني القزم أو الشيء المتناهي الصغر، والنانو عبارة عن"وحدة قياس" تعادل واحد على مليون من المليمتر، وهو ما يساوى واحد على عشرة آلاف من سمك شعرة رأس الإنسان، ويمكن القول إن النانو تعني التحكم التام والدقيق في إنتاج المواد، وذلك من خلال التحكم في تفاعل الجزيئات الداخلة في التفاعل وتوجيه هذه الجزيئات من خلال إنتاج مادة معينة، وهذا النوع من التفاعل يعرف بالتصنيع الجزيئي، ووضع الذرات أثناء التفاعل في مكانها الصحيح أو المناسب. ويعتبر العام 1990 البداية الحقيقية لعصر النانو تكنولوجي، ويرجع الفضل في ذلك إلى العالم الأمريكي ريتشار دفايمينن الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1959.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-3699401234099917503?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='' href='http://www.arrabita.ma/contenu.aspx?C=459' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/3699401234099917503/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=3699401234099917503' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/3699401234099917503'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/3699401234099917503'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title=''/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-7199438382378039689</id><published>2010-02-27T20:09:00.001+03:00</published><updated>2010-02-27T20:13:06.005+03:00</updated><title type='text'>النقيض</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;النقيض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt; د.  سلمان العودة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;أظن أنني أضع يدي على عيب من أعظم عيوب التفكير والعمل لدى المسلمين، وإن لم أكن قادرا على تشخيصه بدقة، ومعرفة أسبابه، يكفي أن أدونها ملاحظة غير عابرة ولا عاجلة، على طرائقنا في العيش والعمل والحياة والتفكير، ولعل أي فكرة مؤيدة أو ناقدة ستقدح زناد العقل حول هذا الموضوع الخطير.&lt;br /&gt;لو كان لدي فكرة جديدة، لخصصت 90 في المائة من وقتي لشرحها، وخصصت الباقي للدفاع عنه، ومهاجمة خصومها.&lt;br /&gt;لكن ما الذي يحدث عادة؟ حين تكون لديك فكرة مهمة، فأنت تخصص دقائق للحديث عنها وشرحها، ثم تخصص بقية عمرك لمهاجمة المختلفين مع هذه الفكرة، وكشف أستارهم، وهتك أسرارهم، وفضح أساليبهم، وبيان تناقضاتهم ومخازيهم!&lt;br /&gt;وكأنك لا تصل إلى نهاية المضمار إلا من خلال تعويق الآخرين وتعثيرهم، بينما أنت تعوق نفسك أيضا.&lt;br /&gt;الأصل هو شرح الفكرة وتفصيلها، وتصريف البيان واستخدام كافة الوسائل والتقنيات والطرائق والأساليب، في سائر الأوقات، وحشد الأدلة، وتأسيس البناء وتعميقه وترسيخه، ثم تشييده ورفعه، ثم توسيعه ونشره، ثم يأتي بعد ذلك الدفاع عنه وحمايته، وإلا فما قيمة دفاع عن بناء أو مشروع لم يبدأ بعد أو لم تتضح صورته، أو تتبين معالمه؟!&lt;br /&gt;كثيرا ما ننشغل بنقيض الفكرة، لأنه لا فكرة لدينا، وربما نعتبر وجود الخصوم هدية لنا، لأنه يتم التعرف والتعريف بنا من خلال «النقيض»، ولا مبالغة أن كثيرا من الحركات والجماعات والأيديولوجيات ليس لها ظهور ولا حضور ولا تميز إلا عبر تحديدها بالأعداء، فهي فكرة يحد ها من الشرق مذهب، ومن الغرب تيار، ومن الشمال مؤامرة، ومن الجنوب مشكلة!&lt;br /&gt;جهود كبيرة قامت على مناقضة الآخرين، ولم يعجبها صنيعهم، وكثيرا ما يسهل علينا التخطئة، لكن لا نملك التصويب العملي إلا عبر نصائح مجملة، لو تمكنا وقدرنا ما عرفنا كيف نحولها إلى برنامج واقعي.&lt;br /&gt;إنها حماسة لم تملك الرؤية والمنهج الذي يسمح لها بالوجود، ومهما ضخ فيها من الجهد والسعي والمحاولة، إلا أن فاقد الشيء لا يعطيه، وما لم تكن ثم فكرة محورية جوهرية متألقة مشرقة سهلة واضحة فلا قيمة لجهود تستهدف تدمير الآخرين فحسب.&lt;br /&gt;الشريعة والحياة قامت على أساس نشر المبدأ والحق أولا، وتكريس الجهد للمصالح والخبرات والفضائل، وصرفت لذلك جل الاهتمام، وهذه دائرة «الحق» والله تعالى يقول: (فماذا بعد الْحقّ إلا الضلال)(يونس: من الآية32).&lt;br /&gt;والضلال والباطل والخطأ لا يتناهى، ولذا فلا معنى لتعديده وتحديده والإنشغال به إلا بقدر ما يوضح الحق ويحميه من الالتباس، فإذا انعكست الآية وصار الجهد يصرف لبيان الباطل وكشفه، والحق يرد في الهامش، فقد وقع الخلل والزلل والالتباس.&lt;br /&gt;القضية فعلا ملتبسة، لأن ثم من ينظر المسألة بأنها «الصراع مع الباطل» وهذا حق لا تردد فيه، وهو شريعة قائمة، وأيضا هو سنة ماضية، بيد أن ثم فرقا بين أن يكون لبى نشاطنا وجوهر اهتمامنا بيان الحق وتجليته والهوامش والنهايات لدحض الباطل ورده، وبين أن يقع العكس من حيث ندري أو لا ندري فننشغل ببيان الباطل ورده عن تأسيس الحق وتكريسه، فرق بين من يسير وطريقه واضح، وهو يدري أن ثم من سيحاول تعويقه، وأن هذا قدر مقدور عليه مدافعته بالتي هي أحسن إن أمكن، كما أمر الله في مواضع من كتابه، وكما هو هدي الأنبياء جميعا، وفهم المصلحين، وما لم يندفع بالحسنى فيعرض عنه، وما يتوقف على بيانه مصلحة شرعية فيبين بقدر الحاجة.&lt;br /&gt;فرق بين هذا، وبين من ملأ التوجس قلبه من خصومه وأعدائه ومخالفيه ومعارضيه، وصارت خيالاتهم تلاحقه، والشكوك تغذيه حتى شك في صديقه وجاره وزميله، وصار جاهزا للتصنيف إما معي أو ضدي، وكأنه يمثل الحق، وليس مجرد دليل أو مرشد.&lt;br /&gt;هذا أولا:ثم فرق بين بيان الحق الرباني الذي أمرنا بالتواصي به (وتواصوا بِالْحقّ) (العصر: من الآية3)، وبين أن نكون «نحن الحق» وما سوانا الباطل، كلا، بل ينبغي أن نعرف أن بعض ما لدينا كأفراد أو جماعات أو مؤسسات أو دول أو مجتمعات يختلط فيه الحق بالباطل، وقد يوجد الباطل صرفا فيحتاج إلى نفيه والتخلص منه، بدلا من اعتقاده والدفاع عنه وتسويغه أو التستر عليه.وقد يوجد عند خصومنا «الأشرار» ــ فيما نحسب وندعي ــ شيء من الحق، يحتاج إلى أن نتواضع له ونتعرف عليه، ونستفيده بثقة المؤمن الذي يطلب الحكمة أنى وجدها.&lt;br /&gt;تحويل الحياة إلى معركة خطأ، نعم..كثير من الدول والحكومات تضع عدوا لتحاربه وتجمع الناس عليه، لكن هذا بمعزل عما نتحدث عنه من «تصدير الصراع» أي: جعله في دائرة الصدارة، الصراع ينبغي أن يكون في الهوامش والأطراف والنهايات، وبقدر الضرورة والحاجة، ولب الوقت والجهد والعمر والمال يجب أن يصرف في الخانة الأولى ذات الأهمية القصوى التي هي دائرة البناء وتعزيز الفكرة وترسيخها.&lt;br /&gt;الثقافة الموروثة، والعادات الاجتماعية، والظروف الوقتية صنعت لدى الإنسان المسلم (والعربي خاصة) ميلا إلى الصراع، حيث لا يجد نفسه إلا فيه، وكأن خصومه وأعداءه يقدمون له الفرصة على طبق من ذهب، لينفعل ويتحرك، وتدور عيناه، ويستجمع قوته وجدارته وغضبه واستعداده للنزال، حتى أدبنا وشعرنا ومدائحنا وقصصنا غالبا ما تتمحور حول الموقف من الخصم أو العدو، والذي لا مجال فيه للمهادنة ولا الصلح، فضلا عن التسامح والإغضاء أو الدفع بالتي هي أحسن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-7199438382378039689?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/7199438382378039689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=7199438382378039689' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7199438382378039689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7199438382378039689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='النقيض'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-7010229029517723925</id><published>2009-06-05T19:42:00.008+03:00</published><updated>2010-02-27T20:30:55.604+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مشغول، وسيم الشريف، مارك مات،'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص النجاح'/><title type='text'>هل أنت مشغول جدا عن اصدقائك ... قصة لكاتبها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: left" align="center"&gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;ترجمها للعربية بتصرف وسيم الشريف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;br /&gt;في أحد الفصول طلبت معلمة من تلاميذها أن يسطروا أسماء زملائهم في الصف على ورقتين وأن يتركوا سطرا فارغا بين اسم وآخر. ثم طلبت منهم أن يفكروا بأجمل شيء يتصف به كل شخص منهم ثم يدونوه في السطر الفارغ تحت اسمه. استغرق ذلك من الطلاب وقت الحصة بكاملها، وفي النهاية طلبت منهم جميعا أن يسلموها ألأوراق التي بحوزتهم.&lt;br /&gt;في عطلة نهاية الأسبوع جلست المعلمة في غرفتها وسجلت اسم كل طالب من طلابها على ورقة منفصلة، ثم دوّنت تحت اسم كل منهم ما قاله فيه بقية أصدقائه. وعند بداية الأسبوع التالي سلّمت المعلمة كل طالب الورقة التي تحمل اسمه. وسرعان ما علت البسمة على وجوه التلاميذ، ثم علا همساً هنا وهناك "هل هذه الحقيقة؟"، وآخر يهمس بأذن صاحبه"أنا لم أكن أعرف أني أعني شيئا لأحدٍ غيري" وأخرى تقول "أنا لم أكن أعرف ان الآخرين يحبونني بهذا القدر" ....&lt;br /&gt;انتهى موضوع الأوراق تلك بكلمة ختام من المعلمة تشيد بالجميع لما قالوه عن أصدقائهم، ولم يصل إلى مسامعها بعد ذلك إن كان التلاميذ قد تناقشوا فيما بينهم أو مع ذويهم حول ذلك. لقد أدى ذلك التمرين ماكانت تراه مناسبا، فلقد سُعِدَ الأولاد مع نفسهم وسرّهم ما سمعوه من أصدقائهم وانعكس ذلك على تصرفاتهم وأثبت الطلاب نجاحهم وهم مجتمعين.&lt;br /&gt;بعد عدة أعوام وفي فترة الحرب على فيتنام قتل أحد أولئك الطلبة، وأقيم له تشييع رسمي شارك فيه رفاقه في الجيش وزملائه الذين كانوا معه في ذلك الفصل وحضرت معلمته تلك ذلك التشييع. لم تحضر تلك المعلمة تشييعا رسميا كهذا من قبل . ودنت إلى حيث سجي جثمانه ونظرت إليه وكان يبدو وسيما وهادئا. سار الجميع خلف نعشه وتبعتهم معلمتهم في آخر الصف.&lt;br /&gt;اقترب منها أحد الجنود المشيعين وهمس في أذنها قائلا؛" ألست معلمة مارك ماث؟"، أجابت ؛"نعم هي أنا"، ثم قال لها؛"لقد حدثنا مارك عنك كثيرا". إنتهى الحديث بينهما إلى هنا، والتفت الجميع لسماع واعظ الجنازة. وبعد أن انتهت مراسيم التشييع ذهب الجميع إلى منزل مارك لتناول الغداء وتقديم تعازيهم لوالدي مارك.&lt;br /&gt;وبينما دار الحديث عن مارك وعن الماضي مع تلك المعلمة قال لها والد مارك؛"نريد أن نُريَك شيئاً لطالما احتفظ به مارك في جيبه"، وأخرج من جيبه محفظة، ثم أكمل قائلا؛" لقد وجدوا هذه المحفظة مع مارك حينما قُتل وأعتقد إنه علينا أن نريكِ إياها"، ثم فتح المحفظة بكل هدوء وأخرج منها قطعتين باليتين من دفتر مذكرات كانت آثار اللصق لعدة مرات بادية عليهما. عرفت المعلمة تلك الورقة التي كانت قد وزّعتها على تلاميذها ذلك اليوم قبل مدة طويلة وفيها كل الصفات الحسنة التي قالها في مارك أصدقائه.&lt;br /&gt;قالت الأم؛"شكر لك سيدتي على صنيعك هذا وكما ترين كم كان مارك متمسكا بها".&lt;br /&gt;التف جميع زملاء مارك حول المعلمة وتبسمت شارلي لذلك ثم قالت والخجل بادٍ من وجهها؛"لازلت احتفظ بنسختي من تلك الوراق في درج مكتبي". ثم قالت زوجة مارك؛" لقد طلب مني مارك أن أضع تلك الورقة في البوم صورنا الخاص"، ثم قالت مارلين (وهي أحدى زميلاته) ؛" وانا لازلت محتفظة بورقتي أيضا ... إنها في مفكرتي". ثم مدّت فيكي ( وهي زميلة أخرى لمارك) يدها في جيبها لتخرج دفتراً صغيراً وأخرجت منه ورقة قديمة وأرتها للحاضرين وقالت؛" إنني أحمل ورقتي أينما ذهبت"، وبكل رباطة جأش أكملت قائلة؛"أعتقد اننا جميعا لازلنا نمتلك أوراقنا تلك". عندها هوت المعلمة على كرسيٍ قريب منها وأجهشت بالبكاء على مارك وزملائه الذين لن يروه ثانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا وراء القصة&lt;br /&gt;معظم الأشخاص في العديد من المجتمعات قد يبدون غلظة بالطبع والتي لا تنجم إلا عن عدم إدراك إلى أن هذه الحياة لابد وأن تنتهي يوما ما. لكننا لا ندري أين ومتى ذاك.&lt;br /&gt;لهذا أرجوكم أن تخبروا الأشخاص الذين تحبونهم والذين تهتمون بهم أنهم اناس مميزون لديكم . قولوا لهم ذلك قبل فوات الأوان. ولتعبروا لهم عن ذلك مرروا لهم رابط هذا الموضوع أو ارسلوه لهم مطبوعا وألا تفعلوا فإنكم ستخسرون فرصة لتعبروا لهم عن جانبكم الإيجابي نحوهم.&lt;br /&gt;وانت عزيزي يامن تستلم مثل هذه الموضوع اعلم بأن هناك من يهتم بك فبادر للتواصل معه وقارب خطاك إليه. وكلما ارسلت عزيزي القارئ الكريم هذا الموضوع لعدد أكبر من أصدقائك، كلما اوصلك ذلك إلى قلوبهم أكثر. وتذكر دوما أن ما تزرعه اليوم لابد وان تحصده غدا، وما تضعه في حياة الاخرين سيُرّد إليك بلا شك. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-7010229029517723925?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/7010229029517723925/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=7010229029517723925' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7010229029517723925'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7010229029517723925'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='هل أنت مشغول جدا عن اصدقائك ... قصة لكاتبها'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-7187721640446069530</id><published>2009-06-05T14:07:00.002+03:00</published><updated>2010-02-27T20:27:20.226+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص النجاح'/><title type='text'>ركز على القهوة لا على الكوب</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية أن خريجيها يعودون إليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل منظمة ومبرمجة فيقضون وقتا ممتعا في مباني الجامعات التي تقاسموا فيها القلق والشقاوة والعفرتة، ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض: من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.. وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز، بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي ..&lt;?xml:namespace prefix = o /&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="TEXT-INDENT: 0.25in; LINE-HEIGHT: 14.4pt; MARGIN-RIGHT: 1.3pt; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.. وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون: صيني فاخر على ميلامين على زجاج عادي على كريستال على بلاستيك.. يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميما ولونا وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت، وقال لهم الأستاذ: تفضلوا، كل واحد منكم يصب لنفسه القهوة..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟ ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر .. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-IQ"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة، وعين كل واحد منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين.. فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب.. وهي بالتالي مجرد أدوات وأوعية تحوي الحياة.. ونوعية الحياة (القهوة) هي، هي، لا تتغير، وبالتركيز فقط على الكوب نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة..وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع بالقهوة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه، مهما بلغ من نجاح، لأن عينه دائما على ما عند الآخرين.. يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا أن فلان وعلان تزوجا بنساء أفضل من زوجته.. يجلس مع مجموعة من رفاقه في مطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الأكل، وبدلا من أن يستمتع بما طلبه يظل ينظر في أطباق الآخرين ويقول: ليتني طلبت ما طلبوه.. وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة واستحقاق.. وهناك مثل انجليزي يقول ما معناه «إن الحشيش دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور، أي أن الإنسان يعتقد أن حديقة جاره أكثر جمالا، وأمثال هؤلاء لا يعنيهم أو يسعدهم ما عندهم بل يحسدون الآخرين .&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-IQ"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span lang="AR-IQ"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="LINE-HEIGHT: 14.4pt; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span lang="AR-IQ"  style="font-family:'Simplified Arabic';"&gt;ثق بقدراتك وتعلم الاستمتاع بما تملك ودع ما للآخرين ما لهم وانظر إلى نفسك فإن أردت الاستمتاع بما لديك فاعلم انك على ذلك قدير وان أشغلت نفسك بما للآخرين تركت ما عندك واشغلتها بما لا يفيدك ولا يعنيك. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-7187721640446069530?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/7187721640446069530/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=7187721640446069530' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7187721640446069530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/7187721640446069530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2009/06/blog-post_05.html' title='ركز على القهوة لا على الكوب'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-3786208765514716089</id><published>2009-05-15T15:02:00.001+03:00</published><updated>2010-02-27T20:28:02.810+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص النجاح'/><title type='text'>لاتحكم على الإنسان من مظهره</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal" &gt;قصة حقيقية رواها مالكولك فوربز&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal" &gt;وترجمها للعربية .... وسيم الشريف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justify"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span &gt;تـوقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية ونزل منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة ترتدي ثوبا من القطن، بينما ارتدى الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس "جامعة هارفارد" .لم يكن هناك موعدا مسبقا لهذه المقابلة. قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة لهما : "الرئيس مشغولا جدا" ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: "سوف ننتظره".&lt;?xml:namespace prefix = o /&gt;&lt;o:p style="FONT-FAMILY: arial"&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;وظل الزوجين ينتظران لساعات طويلة بينما أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت، وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد، فقررت مقاطعة رئيسها، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما ينصرفان&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;هز الرئيس رأسه غاضبا وبدت عليه علامات الاستياء، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتاً لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم، فضلا عن أنه يكره من يرتدي الثياب الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;دخل الزوجان مكتب الرئيس، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في "هارفارد" لمدة عام لكنه توفى في حادث، وبما أنه كان سعيدا خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة، فقد قررا تقديم تبرعا للجامعة لتخليد اسم ابنهما&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة، بل رد بخشونة: "سيدتي، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في - هارفارد- ثم توفى، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; ."&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span &gt;وهنا ردت السيدة: "نحن لا نرغب في وضع تمثال، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة - هارفارد".&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية: "هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ملايين ونصف المليون دولار&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;!"&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-IQ"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;ساد الصمت لبرهة، ظن الرئيس خلالها أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها: "سيد ستانفورد: ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span &gt;غادر الزوجان "لايلند ستانفورد وجين ستانفورد" المكتب وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة "هارفارد"، &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;كان هذا عام 1884م&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;حقاً: لا تحكم على الكتاب من شكل غلافه&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;. و&lt;span style="FONT-WEIGHT: normal"&gt;لا تنظر وتحكم على الناس كما تراهم عيناك0لكن أنتبه وانتبهي لذلك مستقبلا&lt;/span&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="rtl" style="MARGIN-BOTTOM: 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: justifyfont-family:arial;" &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="FONT-WEIGHT: normal; BACKGROUND: white; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial"&gt;بل انظر واحكم عليهم بقلبك&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="rtl" style="FONT-WEIGHT: normal; LINE-HEIGHT: 115%" &gt;قصة حقيقية رواها "مالكوم فوربز" ومازالت أسماء عائلة "ستانفورد" منقوشة في ساحات ومباني الجامعة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-3786208765514716089?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/3786208765514716089/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=3786208765514716089' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/3786208765514716089'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/3786208765514716089'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='لاتحكم على الإنسان من مظهره'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-1948499278910681965</id><published>2009-01-09T23:10:00.003+03:00</published><updated>2010-02-27T20:34:06.468+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الغنى، النجاح، الحب، وسيم الشريف'/><title type='text'>الغنى والنجاح والحب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;br /&gt;قصة لكاتبها &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;ترجمها للعربية وسيم الشريف&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حينما خرجت امرأة من منزلها رأت ثلاثة رجال كبار السن ذوو لحى بيضٍ طويلة جالسين في باحة منزلها الأمامية. تكلمت معهم ولم تكن على معرفة بهم قائلة :" لا اعتقد أني أعرفكم ، لكنكم لا بد وأن تكونوا جياعا. تفضلوا بالدخول إلى الداخل لتناول بعض الطعام."&lt;br /&gt;سألوها:" هل رجل البيت في الداخل" فأجابت بالنفي " إنه في الخارج"&lt;br /&gt;فردوا : " إذن ، لا يمكننا الدخول."&lt;br /&gt;وفي المساء وعندما عاد زوجها للبيت أخبرته بما حصل. فقال لها: " أذهبي إليهم واخبريهم أني هنا في المنزل وادعيهم للدخول."&lt;br /&gt;خرجت المرأة ودعت الرجال للدخول. لكنهم أجابوا " إننا لن ندخل إلى المنزل سوية", تساءلت: " ولم ذاك".&lt;br /&gt;فأوضح أحدهم قائلا: "إن هذا اسمه الغنى" وأشار إلى صديقه, ثم أشار للثاني وقال : "وهذا هو النجاح, وأنا الحب" . ثم أردف قائلا:" والآن اذهبي للداخل وابحثي مع زوجك من منا تحبون أن يدخل إلى بيتكم."&lt;br /&gt;دخلت المرأة للداخل وأخبرت زوجها بما قد قيل. فقال لها زوجها وقد امتلأت نفسه بهجة :" كم يبدو ذلك جميلا , وما دامت هذه هي رغبتهم فدعينا إذن ندعو الغنى بالدخول وليملأ المنزل بالغنى!"&lt;br /&gt;لم توافقه امرأته وقالت:" عزيزي, لماذا لا ندعو النجاح؟"&lt;br /&gt;سمعت ابنتهما تحاورهما من زاوية أخرى من المنزل. فأقحمت نفسها بإقتراحها: "ألا يبدو الأمر أفضل لو دعينا الحب؟ فإن بيتنا سيكون عندها ملئ بالحب!"&lt;br /&gt;فقال الرجل لزوجته :" لنأخذ برأي ابنتنا. أذهبي وأدعي الحب ليكون ضيفنا."&lt;br /&gt;خرجت المرأة وسألت الرجال الثلاثة ," من منكم هو الحب؟ فليتفضل للداخل فيكون ضيفنا."&lt;br /&gt;نهض الحب وبدأ السير متجها نحو المنزل. كذلك فعل الرجلين الآخرَين وتبعاه. فسألت المرأة الغنى والنجاح متعجبة :" لقد دعوت الحب لوحده فلماذا أتيتما انتما؟"فأجاباها سوية:" إن كنت دعوت الغنى أو النجاح ، فالآخرين كانا سيبقيان خارجا, لكنك ولما دعوت الحب، فإنه أينما يحل فإننا نذهب معه. أينما يكون الحب يكن معه الغنى والنجاح!!!"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-1948499278910681965?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/1948499278910681965/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=1948499278910681965' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1948499278910681965'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1948499278910681965'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='الغنى والنجاح والحب'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-4493754134447616490</id><published>2008-12-19T17:43:00.002+03:00</published><updated>2008-12-19T17:51:01.316+03:00</updated><title type='text'>هل أنت مشغول جدا عن أصدقائك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;قصة لكاتبها&lt;br /&gt;ترجمها للعربية بتصرف    &lt;br /&gt;وسيم الشريف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#ffffff;"&gt;    &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;      &lt;span style="font-size:130%;"&gt;في أحد الأيام طلبت معلمة من طلابها أن يسطروا أسماء زملائهم في الصف على ورقتين ويتركوا سطرا فارغا بين كل اسم وآخر. ثم طلبت منهم أن يفكروا بأجمل شيء يتصف به كل شخص منهم ثم يدونوه في السطر الخالي تحت كل أسم. استغرق ذلك الوقت المتبقي من طول المحاضرة وعندما انتهت الحصة الدراسية تلك سلّم كل طالب الأوراق التي بحوزته للمعلمة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;      وفي عطلة نهاية الأسبوع كتبت المعلمة اسم كل طالب على ورقة منفصلة ثم دونت تحته ما قاله فيه بقية أصدقائه. وعند بدء الأسبوع الدراسي سلمت المعلمة كل طالب الورقة التي تحمل أسمه. وسرعان ما علت البسمة على وجوه الجميع، ثم سمعت همسا يقول "هل هذه الحقيقة ؟" ، "أنا لم أكن اعرف أني اعني شيئا لأحد غيري" والآخر يقول "أنا لم أكن اعرف أن الآخرين يحبونني بهذا القدر".&lt;br /&gt;       انتهى موضوع الأوراق ذاك، ولم يصل إلى مسامعها فيما إذا تناقش الأولاد فيما بينهم أو مع ذويهم حول هذا الموضوع. لقد أدى هذا التمرين ما تراه ضروريا، فلقد سُعد الأولاد مع أنفسهم وسرهم ما سمعوه من الآخرين ولقد انعكس هذا على تصرفهم فيما بينهم وأثبت الطلاب نجاحهم مجتمعين.&lt;br /&gt;       بعد عدة أعوام توفى احد أولئك الطلبة في حادث عسكري وأقيمت له جنازة شارك فيها جميع زملائه الذين كانوا معه في الفصل. مشت معلمته في جنازة ذلك الطالب. لم تكن قد رأت جنديا في نعشه من قبل، لقد كان يبدو وسيما وهادئا. لقد التقت الكنيسة مع أصدقائه الذين حضروا جنازته ومشوا خلف نعشه واحدا تلو الآخر في خطى حزينة، وكانت المعلمة في  آخر صف الماشين وراءه.&lt;br /&gt;اقترب منها احد الجنود الذين كانوا في الموكب الرسمي للجنازة وقال لها: "ألست معلمة مارك ماث؟" فأجابت "نعم". ثم قال لها :"لقد تكلم مارك عنك كثيرا". وبعد أن انتهت مراسيم التشييع ذهب معظم رفاق مارك إلى الغداء، وكان هناك والدي مارك ينتظرانهم ليتحدثوا إلى المعلمة.&lt;br /&gt;       قال والد مارك : "نريد أن نريك شيئا"، وأخرج محفظة من جيبه، ثم أكمل حديثه؛" لقد وجدوا هذه المحفظة مع مارك حينما قُتل، نعتقد إنه يجب أن تريها". ثم فتح المحفظة بكل هدوء وأخرج منها قطعتين باليتين من دفتر مذكرات كانت قد لصقتا عدة مرات بشريط لاصق. لقد عرفت المعلمة هذه الورقة التي كانت قد وزعتها على الطلبة يوم كانوا في الفصل الدراسي وفيها جميع الصفات التي قالها أصدقاء مارك فيه.&lt;br /&gt;قالت الأم: "شكرا لك على صنيعك هذا وكما ترين كم كان مارك متمسك بها"&lt;br /&gt;        ألتف جميع زملاء مارك حول المعلمة وتبسمت شارلي لذلك بخجل ثم قالت: "لازلت احتفظ بنسختي من تلك الأوراق إنها في درجي الأول من أدراج مكتبي .&lt;br /&gt;       وقالت زوجة جاك:" لقد طلب مني جاك أن أضع الورقتين في ألبوم صور زواجنا" .. ثم قالت مارلين: "وأنا لازلت احتفظ بورقتي أيضا إنها في مفكرتي".. كل هؤلاء كانوا من أصدقاء مارك. ثم مدت فيكي وهي زميلة أخرى لمارك يدها في جيبها لتخرج منه دفترا صغيرا وأخرجت منه ورقة أرتها لجميع الحضور وقالت لهم: " إني احمل أوراقي أينما ذهبت وبكل رباطة جأش أكملت قائلة أعتقد أننا جميعا لازلنا نمتلك أوراقنا تلك ". عند ذلك جلست المعلمة على كرسي كان بقربها وأجهشت بالبكاء على مارك وأصدقائه الذين لم يعد بإمكانهم رؤيته مرة ثانية.&lt;br /&gt;        معظم الناس في كل المجتمعات يبدون بغلظة الطبع والتي لا تنجم إلا عن عدم إدراك إلى أن هذه الحياة لابد لها أن تنتهي في وقت ما لكننا لا ندري متى تأتي هذه اللحظة.&lt;br /&gt;        لهذا أرجوكم أن تخبروا الناس الذين تحبونهم والذين تهتمون بهم أنهم أناس مميزون في حياتكم. قولوا لهم ذلك قبل أن يفوت الأوان. ولتعبِّروا لهم عن ذلك مرروا لهم هذه الرسالة، وحين لا تفعلون ذلك فإنكم ستفقدون فرصة لتعبروا لهم بها عن جانبكم الايجابي نحوهم.&lt;br /&gt;وأنت عزيزي المستلم فانك عندما تستلم رسالة كهذه فإن ذلك بسبب أن أحداً ما من زملائك يهتم بك، وهذا يعني أن هناك فرصة أكيدة لتعبر بها عن اهتماماتك بالغير. وإذا كنت مشغولا جدا بحيث لا يسعك أن تقرأ هذه الأسطر ولا يمكنك أن تمررها فإنك بذلك تكون قد ارتكبت خطأ بتركك فعل أمرٍ قد يجلب التغيير لحياتك الآن.&lt;br /&gt;        كلما أرسلت هذه القصة إلى عدد اكبر من معارفك كلما أوصلك ذلك إلى قلوبهم أكثر. تذكر دوما أنك تحصد ما تزرع وما تضعه أنت في حياة الآخرين سيرد إليك بلا شك.&lt;br /&gt;لربما يكون يومك سعيدا وخاص كما أنت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما ذا وراء القصة&lt;br /&gt;       لابد أن يكون لك علاقة مع العديد من أصحابك الذين فارقتهم منذ مدة ما قد تكون طويلة. وكم سيبدو لك سعيدا وأنت تقرأ هذه القصة اللطيفة لو جمعت في ذاكرتك كل الأسماء التي فارقتها منذ مدة، واستجمعت قدرتك وذاكرتك على أن تداعب مسامعهم بلطيف الكلام منك لتعيد دفء العلاقة إلى ماضيها. ولا يمكنك أن تدرك كم ستكون فائدة ذلك عليك حتى تجربها وترى نتائجها. بالفعل ستكون أنت صاحب الفضل في تذّكرهم وستضيفهم إلى قائمة معارفك التي هي بأمس الحاجة إلى أسماء جدد. ولتدفع بنفسك إلى الأمام من أجل بناء قاعدة أوسع من العلاقات الاجتماعية التي ستحتاجها بكل تأكيد سواء بعملك كمسوِّق شبكي أو بعملك الاعتيادي في حياتك العامة.&lt;br /&gt;        لا تتردد لحظة واحدة من أجل تناسي الماضي واستحضار الذين كانوا حولك لتعيدهم إلى محيط معارفك الذين قد ينجم منهم نفعا لك أو لآخرين غيرهم ممن معك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;         تمنياتي لكم بالتوفيق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-4493754134447616490?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/4493754134447616490/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=4493754134447616490' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/4493754134447616490'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/4493754134447616490'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='هل أنت مشغول جدا عن أصدقائك'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-2791316153990078679</id><published>2008-08-01T09:56:00.009+03:00</published><updated>2008-12-18T16:54:27.070+03:00</updated><title type='text'>الشخصية المغناطيسية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;الأسرار العشرة للجاذبية الشخصية: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;1 كن خلوقا تنل ذكرا جميلا.(الأخلاق تنظيم للسلوك) .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;2 أظهر اهتمامك بالآخرين. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;الوصفة السحرية لكسب اهتمام الآخرين:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;سلم على من تلقاه بحرارة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;ابتسم عند اللقاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;أخبره بشوقك إليه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;عدد الصفات الخيرة التي فيه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;امنحه الثقة بنفسه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;شجعه على الأعمال التي أنجزها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;أظهر له إعجابك بشخصيته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;دعه يتحدث عن نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;استمع إليه بكل اهتمام.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تقاطعه وهو يتكلم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;3 التفاؤل والحماس: (تفاءلوا بالخير تجدوه) ، (إن مع العسر يسرا).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;4 تعلم السحر الحلال..( الابتسامة).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;5 لا تغضب أبدا ( إن الرجل المسلم ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم):&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;كيف تحول الألداء إلى أصدقاء حميمين؟ (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). الصعوبة على النفس البشرية فشبهها لصعوبتها بالدفع الذي يتطلب مجهودا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;كيف تواجه التعليقات السخيفة؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;قاعدة طنش تعش.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اكسب الجدال بأن تتجنبه. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;أنت مسؤول عن طريقة معاملة الناس لك.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;فإن كان ولابد من العتب فبالحسنى. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;تمرينات إبداعية للتخلص من الغضب:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;تعلم الاسترخاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اغطس تحت الماء لمدة 20ثانية على الأقل ولا تفكر بأي شيء على الأقل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;امش على عشب مبلل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;حافظ على الوضوء والطهارة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;6 أتقن فن الكلام..قصة الصياد والملك.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;مبادئ فن الكلام:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;باشر حديثك بطريقة ودية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;ابدأ حديثك بالامتداح الصادق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اطرح الأسئلة بدلا من إصدار الأوامر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;تحدث عن أخطائك قبل أخطائه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;امدح التقدم ولو كان ضئيلا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اترك فرصة الحديث للطرف الثاني.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اعرض أفكارك بطريقة مشوقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;7&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt; أفكار تجذب الناس وتجعلهم يرحبون بمحادثتك:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;الابتسامة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;المقابلة أثناء الحديث.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;التناغم اللفظي(تكرار الكلمة الأخيرة)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;التناغم الحركي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;الاتصال بالنظر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;الإيماء بالرأس. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;كيف تستخدم القلوب باستخدام الهاتف؟ استعد للإجابة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;ابتسم وكن مرحا عند المحادثة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;شجع محدثك بالحديث معه. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;راقب نبرات صوتك. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تتحدث وفمك مشغول. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تنس المجاملات والعواطف والمشاعر. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;8 تواضع لكل الناس. (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;9 لا تنس تقديم الهدايا. (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها).(تهادوا تحابوا).&lt;br /&gt;وهناك تسعة وسائل ذكية تكسب القلوب في إهداء الهدية: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;اختيار الهدية المناسبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;تقديم الهدية داخل غلاف. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;أرفق الهدية بابتسامة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;نوع في تقديم الهدايا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;راع المكان والزمان في تقديم الهدية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تنس الكلمة الطيبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;ارفع ثمن الهدية من الهدية نفسها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تذكره بالهدية دائما. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تنس الزهور في تقديم الهدايا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;10 إتقان فن الاستماع والإصغاء: ( إذا أردت أن تكون متحدثا لبقا فكن مستمعا ناجحا.(وسائل الإصغاء الجيد: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;السمع باهتمام. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;التركيز في النظر إلى المتكلم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;المشاركة في الحديث. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;وإليك ستة أفكار إيجابية حتى تكون شخصية جذابة في الإنصات: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul dir="rtl"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;انتبه لوضعية جلوسك أمام المتحدث. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;ركز على تعابير وجه المتحدث ونبرات صوته. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تكثر من الالتفات والتثاؤب. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تتكلم إلى غير المتحدث إلا للضرورة وبعد الاستئذان. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لا تجعل مشاعرك تؤثر في آرائك. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;كن منشرح الصدر أثناء الاستماع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدرب على هذه التمرينات الإبداعية لتنمية قدرتك على الإنصات:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;تسجيل الكلام &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;التمثيلية الصامتة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;لعبة الببغاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#000000;"&gt;11 اهتم بمظهرك العام: (إن الله جميل يحب الجمال).&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-2791316153990078679?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/2791316153990078679/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=2791316153990078679' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/2791316153990078679'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/2791316153990078679'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/08/blog-post_6976.html' title='الشخصية المغناطيسية'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-5739546702728811574</id><published>2008-08-01T09:51:00.000+03:00</published><updated>2008-08-01T09:54:24.999+03:00</updated><title type='text'>الخيارين اللذين يمكن أن نواجههما _  بقلم جيم روون / ترجمة وسيم الشريف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكل منا خيارين بيّنين بمكن لنا من خلالهما أن ننجز أي شيء في حياتنا. الخيار الأول الذي يمكننا الذهاب إليه غالبا ما يكون دون مستوى طاقتنا التي نملك. لنكسب قليلا من المال، لنتملك قليلا من الأشياء، لنقرأ أقل ولنفكر أقل، لنجرب أقل ولنطوّر أنفسنا أقل. ويقودنا كل من هذه الخيارات إلى حياة رتيبة وخالية من أي إنجاز. وهذه الخيارات التي قد يتخذها أحدٍ ما والتي تفضي به إلى حياة ذات إدراك محدد بدلا من حياة نتوقع أن تكون رائعة .&lt;br /&gt;والخيار الثاني؟ فهو أن نقوم بتنفيذ جميع الأمور، لنصبح كل ما يمكن أن نكون. أو لنقرأ كل ما يمكننا قراءته من الكتب. أو لنكسب قدرا ما نستطيع من المال. أو لنعطي أو نتشارك بقدر ما يمكننا فعله مع الآخرين. ولنجاهد وننتج ونبلغ المستوى الذي يمكننا أن نصل إليه، وجميعنا لدينا هذا الخيار.&lt;br /&gt;لنفعل أو لا نفعل . . لنكون أو لا نكون. . لنكون عظماءً أو نكون صغارا أو لنكون لا شيء بالمرة.&lt;br /&gt;مثلنا في ذلك مثل الشجرة المثمرة المفيدة أو نكون مثل تلك الفارهة الطول ومالئة المساحة ولا ثمر لها فهي ضارة. فلماذا لا نفعل كل ما في مقدورنا فعله وفي كل لحظة يمكننا ذلك ولأطول فترة يمكننا فعل ذلك؟.&lt;br /&gt;تتكوّن أحاسيسنا النهائية بحسب قدراتنا وقابليتنا ورغباتنا التي تفضي بنا إلى ذلك. فإذا ما حسمنا أمرنا من أجل أداء أقل مما نستطيع فعله فإن ذلك سيفضي بنا إلى فشلٍ في تحقيق مشاريعنا الرائعة. &lt;br /&gt;تعتبر النتائج خير دليل على تقدم الشخص. ليست المداولات ولا الإيضاحات ولا الحكم، إنما النتائج فقط. فإذا كانت نتائجنا أقل مما توقعناه لحظة بدأنا فإن علينا أن نعيد حساباتنا ونسعى لنكون اليوم أقدر مما كنا عليه بالأمس. فإن الهدايا العظيمة مخصصة للأشخاص الذين يبلون بلاءً جيدا مع أنفسهم ومع الذين حولهم والتي تكون نتاج الذين يحبون أن يكونوا كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أجل نجاحك  . . . وسيم الشريف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-5739546702728811574?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/5739546702728811574/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=5739546702728811574' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/5739546702728811574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/5739546702728811574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/08/blog-post_01.html' title='الخيارين اللذين يمكن أن نواجههما _  بقلم جيم روون / ترجمة وسيم الشريف'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-2912563808190614102</id><published>2008-08-01T01:32:00.003+03:00</published><updated>2008-12-12T01:31:02.039+03:00</updated><title type='text'>التسويق الشبكي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نظرية التسويق الشبكي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تقوم فكرة الشركات التي سوف نناقشها في هذه الورقة على مبدأ في التسويق التجاري يدعي التسويق الشبكي أو التسويق الطبقيNetwork Marketing. . ولقد ظهر مبدأ التسويق الشبكي في الولايات المتحدة ودول أوربا منذ خمسين عاماً, ويعتمد مبدأ التسويق الشبكي على إقامة علاقات مباشرة بين المصنع والمستهلك والاستغناء عن كافة الوكلاء والوسطاء وشركات الدعاية والإعلان. إن استخدام مبدأ التسويق الشبكي يجعل المنتج يصل إلى المستهلك مباشرة ويتم إلغاء جميع التحويلات التي يحصل عليها الوكلاء والوسطاء ومنصفاتهم من إيجارات ومرتبات ودعاية وتسويق ويتم توزيع مجموع هذه العمولات بين المصنع وبين مجموع الزبائن في شكل عمولات.&lt;br /&gt;يتم توزيع منتجات الشركة في مبدأ التسويق الشبكي بواسطة الزبائن المشترين حيث يقوم المشتري بعمل الدعاية الشفهية للشركة ومنتجاتها ويحصل على عمولة نظير تسويقه لمنتجات الشركة وفق شروط معينة تختلف من شركة على أخرى.&lt;br /&gt;ولذكر الفرق بين نظام التسويق التقليدي والتسويق الشبكي ) نشاهد هذا المخطط)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5229310714454993202" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 447px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px; TEXT-ALIGN: center" height="152" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SJI-Y4M76TI/AAAAAAAAADE/-Ih2i1CDqpc/s320/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%86.jpg" width="434" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;دعنا نوضح لك شيئاً ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;التجارة الإلكترونية مثل الصاروخ الذي ينطلق نحو الفضاء ، إذا ما أعددته الإعداد الحسن وزودته بالوقود الكافي ، فإنه ينطلق بك نحو الفضاء .. ولو دققت إلى طريقة انطلاق الصاروخ.. فانك تلاحظ أن انطلاقه بطيء نسبيا ما يلبث بعد فترة ينطلق بسرعة رهيبة سوف تدهشك.&lt;br /&gt;نفس الشيء يمكن لقول عنه مع التجارة الإلكترونية ويكفيك أن تعرف إن نسبة (80% ) من مليونيرات العالم الجدد أتوا عن طريق التجارة الإلكترونية والتسويق الشبكي.&lt;br /&gt;لقد أصبح هناك أشخاصا في العالم يتلقون شيكات مصرفية من تلك الشركات التي تقدم خدماتها عبر التسويق الشبكي بمبالغ تصل إلى الآف الدولارات يوميا وأسبوعيا وشهريا، وهناك آخرون صرفوا أوقاتهم وأموالهم للتعرف على كل جديد في هذه الحركة التجارية الجديدة .. فكان نصيبهم الغنى وترك وظائفهم العادية واكتفوا بعملهم الجديد المربح والمريح في نفس الوقت. هذا العمل الذي لا يتطلب دواما ولا يتطلب مكاتبا أو رواتب للموظفين، فقد أصبحت المسألة مسألة شخصية وعملا شخصيا يجعلك في فترة وجيزة في مصاف المليونيرات. فإذا أردت فعلا أن تبدأ في عملك التجاري عبر الإنترنت.. ما عليك سوى استقطاع بعضا من وقتك الثمين للتعرف على نظام شركتنا والاشتراك بها ولن تحتاج فقط إلا إلى الصبر والمثابرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-2912563808190614102?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/2912563808190614102/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=2912563808190614102' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/2912563808190614102'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/2912563808190614102'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='التسويق الشبكي'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SJI-Y4M76TI/AAAAAAAAADE/-Ih2i1CDqpc/s72-c/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%86.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-1885913040319232365</id><published>2008-07-29T23:02:00.002+03:00</published><updated>2008-08-01T00:08:02.618+03:00</updated><title type='text'>المسامير/ قصة لكاتبها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان هناك طفلا مدللا يصعب إرضاؤه وكان لأب حكيم, أعطاه والده كيسا مليئا بالمسامير وقال له: قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص.&lt;br /&gt;استجاب الولد لقول أبيه. ففي اليوم الأول، قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة, وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه، وكان عدد المسامير التي تدق ينخفض يوميا, أكتشف الصبي أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه, وكان ذلك أسهل عليه من طرق مسمار على سور الحديقة. في النهاية، أتى اليوم الذي لم يدق فيه الصبي أي مسمار في سور الحديقة. عندها، ذهب ليخبر أباه أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار. قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر عليك دون أن تفقد أعصابك. مرت عدة أيام، وأخيرا، تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور. أخذ الوالد بيد ابنه إلى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور، لن تعود أبدا كما كانت )).&lt;br /&gt;عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها. تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه, ولكن تكون قد تركت أثرا لجرح غائر لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا. جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان، الأصدقاء جواهر نادرة, هم يبهجونك ويساندوك، إنهم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم، إنهم بجانبك فاتحين قلوبهم لك، لذا أرهم مدى حبك لهم أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاؤك الحقيقيون وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة (( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))&lt;br /&gt;إذا استلمت مثل هذه الرسالة فهذا لأن هناك من يهتم بك, وأنت أيضا تهتم بالآخرين من حولك إذا كنت مشغولا عن إرسال مثل هذه الرسائل إلى أصدقائك وقلت لنفسك سوف أقوم بهذا لاحقا...الاحتمال الأكبر انك لن تقوم بهذا أبدا على أي حال سواء كنت معتقد بضرورة هذا أم لا, اقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك:&lt;br /&gt;أعط الناس أكثر مما يتوقعون.&lt;br /&gt;عندما تقول أحبك، فلا بد أن تعنيها.&lt;br /&gt;عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه.&lt;br /&gt;لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين.&lt;br /&gt;أحب بعمق وبصدق.&lt;br /&gt;لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمع عنهم فقط.&lt;br /&gt;تكلم ببطء لكن فكر بسرعة، إذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في إجابته ابتسم واسأله: لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟.&lt;br /&gt;تذكر دائما, الطريق إلى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة، عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك.&lt;br /&gt;احترم ثلاث أشياء احترم نفسك، احترم الآخرين، احترم تصرفانك وكن مسئولا عنها.لا تترك أي سوء فهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة. عندما تدرك أنك أخطأت قم بتصحيح ذلك مباشرة. ابتسم عندما ترد على الهاتف، سوف يشعر المتصل بذلك في صوتك اقرأ ما بين الأسطر. تذكر أنه في بعض الأحيان، لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك إذا وصلت إلى نهاية الرسالة، فأنت إنسان مذهل، وأتوقع منك إن تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-1885913040319232365?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/1885913040319232365/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=1885913040319232365' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1885913040319232365'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1885913040319232365'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post_29.html' title='المسامير/ قصة لكاتبها'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-5335830255654467581</id><published>2008-07-16T14:02:00.000+03:00</published><updated>2008-07-16T14:05:33.208+03:00</updated><title type='text'>التحدث مع الذات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كطبيعة البشر نحن كثيراً ما نتحدث إلى أنفسنا و نتوقع السلبيات، و إن أكثر من 80% من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبياً و يعمل ضد مصلحتنا، و إن القلق يتسبب في أكثر من 75% من الأمراض بما في ذلك ضغط الدم و القرحة و النوبات القلبية، فلا بد من جعل هذا التحدث يعمل لمصلحتنا بدل أن يعمل ضدنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك خمسة مصادر للتحدث مع الذات أو البرمجة الذاتية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوالدان، المدرسة، الأصدقاء، الإعلام و أنت نفسك؛ إن للبرمجة الذاتية و التحدث مع النفس أن تجعل منك إنسانا سعيداً ناجحاً يحقق أحلامه أو تعيساً وحيداً يائساً من الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولحسن الحظ فإن أي شخص في استطاعته التصرف تجاه التحدث مع الذات الذي يتسبب في البرمجة الذاتية، وفي استطاعتنا تغير البرمجة السلبية لإحلال برمجة أخرى جديدة إيجابية تزودنا بالقوة. وكيف يكون ذلك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكون ذلك بأن نتحكم في أفكارنا و عقولنا و رغباتنا، إن أفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك و من الممكن ببساطة توجيه التحدث مع الذات إلى الإتجاه السليم مما يحوّل حياتك إلى تجارب مليئة بالنجاح و السعادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الآن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة إيجابية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. دون على الأقل خمسة رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثيراً عليك&lt;br /&gt;2. دون خمسة رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة&lt;br /&gt;3. دون رسالتك الايجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائماً&lt;br /&gt;4. خذ نفساً عميقا ًو اقرأ الرسائل واحدة تلو الأخرى إلى أن تستوعبها جيداً&lt;br /&gt;5. إبدأ مرة أخرى بأول رسالة وخذ نفساً عميقاً. اقرأها عشر مرات بإحساس قوي و أغمض عينيك و تخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك.&lt;br /&gt;6. ابتداء من اليوم، إحذر مما تقول لنفسك و احذر مما تقوله للآخرين و احذر مما يقوله الآخرون لك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عليك أن تثق فيما تقول، و أن تكرر دائماً لنفسك الرسائل الإيجابية، فأنت سيد عقلك و قبطان سفينتك.... أنت تتحكم بحياتك و تستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة و الصحة و النجاح بلا حدود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(بتصرف من كتاب: المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور إبراهيم الفقي)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-5335830255654467581?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/5335830255654467581/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=5335830255654467581' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/5335830255654467581'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/5335830255654467581'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post_16.html' title='التحدث مع الذات'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-941636889619299521</id><published>2008-07-11T18:43:00.000+03:00</published><updated>2008-07-11T23:30:34.491+03:00</updated><title type='text'>طريقة النظر للأحداث</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أساس الامتياز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أي حقيقة تواجهنا ليست لها نفس الأهمية كأهمية تصرفنا تجاهها,لأن هذه الأخيرة هي التي تحدد نجاحنا أو فشلنا "&lt;br /&gt;نورمان فنسن بيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذهب أحد مديري الإنشاءات إلى موقع من المواقع حيث كان العمال يقومون بتشييد أحد المباني الضخمة في فرنسا واقترب من أحد العمال وسأله "ماذا تفعل ؟". . . فرد عليه العامل بطريقة عصبية قائلا " أقوم بتكسير الأحجار الصلبة بهذه الآلات البدائية , وأقوم بترتيبها كما قال لي رئيس العمال , وأتصبب عرقا في هذا الحر الشديد , وهذا عمل متعب للغاية ويسبب لي الضيق من الحياة بأكملها". وتركه مدير الإنشاءات وذهب إلى عامل آخر وسأله نفس السؤال , وكان رد العامل الثاني "أنا أقوم بتشكيل هذه الأحجار إلى قطع يمكن استعمالها , وبعد ذلك تجمع الأحجار حسب تخطيط المهندس المعماري وهو عمل متعب , وأحيانا يصيبني الملل منه ، ولكني أكسب منه قوت عيشي أنا وزوجتي وأولادي , وهذا عندي أفضل من أن أظل بدون عمل". وذهب مدير الإنشاءات إلى عامل ثالث وسأله أيضا عما يعمله فرد عليه قائلا وهو يشير إلى أعلى "ألا ترى بنفسك أنني أقوم ببناء ناطحة سحاب".&lt;br /&gt;من هذه الإجابات نرى أن العمال الثلاثة رغم أنهم كانوا يقومون بنفس العمل إلا أن نظرتهم تجاهه كانت مختلفة تماما.&lt;br /&gt;إن النظرة تجاه الأشياء هي غاية في الأهمية, وهي الاختلاف الذي يؤدي إلى التباين في النتائج , وهي مفتاح للسعادة , وهي الوصفة السرية وراء نجاح القادة والعظماء.&lt;br /&gt;وإذا تناولنا الحديث عن مصدر نظرتنا تجاه الأشياء فإنه طبقا لرأي د.جيمس ماكونيل مؤلف كتاب فهم سلوك الإنسان "تنبع نظرتنا تجاه الأشياء من اعتقاداتنا".&lt;br /&gt;وكما قال دنيس واتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الفوز: "إن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت ".&lt;br /&gt;يمكنك أنت أن تقرر أن تبتسم... يمكنك أنت أن تقرر أن تشكر الناس ... يمكنك أنت أن تقرر أن تقوم بالعطاء ومساعدة الآخرين...يمكنك أنت أن تكون أكثر تفهما وتسامحا. أنت وأنا , ولكن فقط عندما نقرر أن نحرر أنفسنا من سيطرة الذات. وحتى تكون لدينا نظرة سليمة تجاه الأشياء يجب علينا أن نتفادى السلبيات الخمس التالية:&lt;br /&gt;1. اللوم:&lt;br /&gt;كثيرا ما نسمع الناس يتلاومون . في مقر العمل الأشخاص يلومون آباءهم أو ورؤساءهم في العمل وحتى القدر وسوء الحظ لم يسلم من لومهم. وبعض الناس يلقون اللوم على حالة الطقس لتبرير شعورهم وإحساسهم. وللأسف فإن لوم الآخرين يحد من تصرفاتك ويمنعك من استخدام إمكاناتك الحقيقية. وعندما تلوم الآخرين والظروف والمواقف فإنك بذلك تعطيهم القوة لقهرك, فيجب عليك أن تتوقف عن لوم الآخرين وأن تتحمل مسؤولية حياتك .&lt;br /&gt;ابدأ بالبحث عن الطرق التي تستطيع بها تحسين ظروف حياتك بدلا من إلقاء اللوم على نفسك أو على الآخرين. وبذلك نكون أقرب إلى طبيعتنا الحقيقية حيث إنك إذا كنت لواما جيدا فإنك ستتمادى في ذلك وتصبح لواما ممتازا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. المقارنة:&lt;br /&gt;نحن نميل عادة لمقارنة أنفسنا بالآخرين, ونكون الحاسرين دوما في تلك المقارنات حيث إن المقارنة تقوم على الأشياء التي نفتقرها وتكون عند الآخرين ... فإذا كان لدي مثلا سيارة صغيرة فإنني سأنظر إلى مالكي السيارات الفخمة وسأشعر بالضيق لعدم امتلاكي لسيارة بنفس المستوى. إن عملية المقارنة ليست في صالحنا لأنها تبنى على الشيء الذي لا نتمكن منه, والذي يكون الآخرون متميزين فيه عنا. فبالطبع سنخسر المقارنة ونشعر بالضيق. وإذا كان لابد من المقارنة فقم بها, ولكن عليك أن تقارن بين حالتك الآن وحالتك التي من الممكن أن تكون عليها في المستقبل. وعليك أن تسأل نفسك عن الطريقة التي يمكنك بها تحسين ظروف حياتك, وعليك التركيز على قدراتك الشخصية وتطويرها, وتأكد أن كل شخص يمتاز عن الآخرين ولو بشيء واحد على الأقل, فبدلا من المقارنة ابدأ بتحسين ظروف حياتك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. العيش مع الماضي:&lt;br /&gt;إذا كنت تعيش مع الماضي فهذا ما ستكون عليه حياتك تماما في الحاضر والمستقبل. فالعيش مع الماضي سبب أساسي للفشل حيث إن الماضي قد انتهى إلى الأبد, ويمكننا أن نتعلم منه فقط ونستفيد من المعرفة التي اكتسبناها ومن الدروس التي مرت بنا, وذلك بهدف تحسين ظروف حياتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. النقد:&lt;br /&gt;قبل أن تقوم بتوجيه النقد لأي شخص عليك أن تتوقف لحظة وتتذكر أن نقدك ربما يولد بينك وبين الآخرين أحاسيس سلبية متبادلة. وقبل أن توجه النقد إلى أي شخص عليك أن تتنفس بعمق وتقوم بالعد العكسي من عشرة إلى واحد لإطلاق سراح أي توتر. وعليك أن تقوم بالتفكير في ثلاث ميزات إيجابية في هذا الشخص وركز انتباهك على نقاط القوة فيه بدلا من نقاط الضعف وكن لطيفا في معاملته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. ظاهرة الأنا:&lt;br /&gt;قامت إحدى شركات الهاتف في نيويورك بدراسة لمعرفة أكثر كلمة متداولة في الأحاديث الهاتفية, وتوصلت هذه الدراسة إلى أنه من بين 5000 مكالمة كان هناك 3990 مكالمة استخدمت فيها مرات عديدة كلمة "أنا" مثل "أنا نفسي,أنا شخصيا... الخ ". وإذا أردت أن يسخر منك الآخرون أو أن يتحاشوا الحديث معك فعليك فقط أن تتحدث دائما عن نفسك. لذلك يجب عليك أن تقلل من استعمال كلمة "أنا" وكن كريما في استعمال كلمة "أنت".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والآن إليك هذه المبادئ الستة التي ستساعدك لكي تكون نظرتك للأشياء سليمة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. ابتسم:&lt;br /&gt;هل تبتسم بسهولة ؟.... وهل تبتسم كثيرا ؟&lt;br /&gt;دعني أسألك ... لو كان عندك الاختيار أن تكون مع شخص يميل إلى الجدية الشديدة أو مع شخص أخر يتميز بالاتزان مع الميل للفكاهة والدعابة، فمع من تختار أن تكون ؟&lt;br /&gt;الابتسامة كالعدوى تنتقل للغير بسهولة دون أن تكلفنا أي شيء.&lt;br /&gt;وصدق الله العظيم حين حذر رسوله "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ... وقد قال النبي "تبسمك في وجه أخيك صدقة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. خاطب الناس بأسمائهم:&lt;br /&gt;عندما نتذكر اسم أي شخص ونناديه به فإن ذلك لا يجذب اهتمامه فقط ولكن يسعده أيضا... فإذا قابلت أي شخص تنبه جيدا أن تتذكر اسمه. وإذا لم تكن متأكدا فقم بالسؤال مرة أخرى ثم كرر استعمال اسمه عدة مرات, وستكون مندهشا للقوة التي ستكسبها عندما تتذكر أسماء الآخرين وتقوم باستعمالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. أنصت وأعط فرصة الكلام للآخرين :&lt;br /&gt;قال أحد حكماء الصين : "لقد وهبنا الله أذنين وفم واحد فقط حتى نسمع أكثر ونتكلم أقل"، فإذا تحدث إليك أحد الأشخاص فيجب عليك أن تنصت بانتباه وذلك ليس فقط بغرض فهم ما يقول ولكن ذلك سيخلق التجاوب الممتاز بينك وبينه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا تحدث إليك أحد فاستعمل هذه الخطة البسيطة :&lt;br /&gt;* استمع ولا تقاطع المتحدث .&lt;br /&gt;* استمع باهتمام .&lt;br /&gt;* قم بتوجيه بعض الأسئلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- تحمل المسئولية الكاملة لأخطائك :&lt;br /&gt;عندما تتحمل مسؤوليتك فإنك تستخدم إمكانياتك وقدراتك حيث أن النجاح بأي المقاييس يتطلب أن تتحمل المسؤولية. حيث إن إحدى الصفات المشتركة بين كل الناجحين هي القدرة على تحمل المسؤولية .&lt;br /&gt;5. مجاملة الناس:&lt;br /&gt;قال الفيلسوف الأمريكي مارك توين : "أنا أستطيع أن أعيش لمدة شهرين بتأثير مجاملة لطيفة". وقال عالم النفس الحديث د. ويليام جيمس : "أعمق المبادئ في الإنسان هو تلهفه على تقدير الآخرين له". فكلنا تتملكنا الرغبة لكي نشعر بتقدير الآخرين لنا, فكن كريما في المدح وانتهز كل الفرص الممكنة لمجاملة الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6. سامح وأطلق سراح الماضي:&lt;br /&gt;يمكنك أن تسامح , ولكن تعلم في نفس الوقت من تجاربك, ويقول الله تعالى: " و العافين عن الناس والله يحب المحسنين". بالطبع يمكنك أن تسامح أي شخص, وأن تطلق سراح الماضي والعواطف السلبية المصاحبة له , ولكن في نفس الوقت يجب أن تتذكر ما استوعبته من الدروس حتى تتمكن من مواجهة المواقف المشابهة , وتتمكن من التصرف بطريقة صحيحة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها.&lt;br /&gt;من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.&lt;br /&gt;من اليوم امتدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.&lt;br /&gt;من اليوم أنصت للآخرين كما تحب أن ينصتوا لك.&lt;br /&gt;من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذه الطريقة ستصل للأعلى مستوى من النجاح, وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود. و سنتابع في المقال المقبل رحلة التحكم بالذات مع "العواطف".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-941636889619299521?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/941636889619299521/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=941636889619299521' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/941636889619299521'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/941636889619299521'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post_1161.html' title='طريقة النظر للأحداث'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-336681684577718913</id><published>2008-07-11T18:29:00.001+03:00</published><updated>2010-02-27T20:34:54.127+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص النجاح'/><title type='text'>ابدأ من الداخل / بقلم: د. إبراهيم الفقي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;عندما كان عمرة شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في أفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل يملك حديقة حيوانات متكاملة.&lt;br /&gt;بدأ المالك على الفور في إرسال القيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق علية اسم نيلسون . وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد الصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد في الحديقة . شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الآسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية أحس بألم شديد، فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن تعب ونام .&lt;br /&gt;وفي اليوم التالي استيقظ الفيل نيلسون وكرر ما فعله بالأمس محاولا تخليص نفسه، ولكن دون جدوى، وهكذا حتى يتعب ويتألم وينام ... ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله قرر نيلسون أن يتقبل الواقع الجديد، ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى، وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماما كما يريد .&lt;br /&gt;وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائما ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة صغيرة مصنوعة من الخشب، وكان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تماما . فقد برمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وستسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماما أن الفيل نيلسون قوي للغاية، وأنه قد برمج تماما بعدم قدرته وعدم استخدام قوته الذاتية . ولكنه يعرف أيضا أن الفيل نيلسون قد برمج على تقبل واقعه الجديد وعلى أنه غير قادر على تغيير واقعه وفقد إيمانه بقدرته الذاتية .&lt;br /&gt;وفي يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك " هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتخليص نفسه من الأسر ؟ فرد الرجل : " بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدا ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضا أعرف هذا، ولكن الأهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية " .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي رسالة هذه القصة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معظم الناس يبرمجون منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة، ويتكلمون بطريقة معينة، ويعتقدون اعتقادات معينة، ويشعرون بأحاسيس سلبية من أسباب معينة، ويشعرون بالتعاسة لأسباب معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تماما مثل الفيل نيلسون، وأصبحوا سجناء برمجتهم واعتقاداتهم السلبية التي تحد من قدراتهم في الحصول على ما يستحقون في الحياة، فنجد نسب الطلاق تزداد ارتفاعا والشركات تغلق أبوابها، والأصدقاء يتخاصمون، وترتفع نسبة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية، والقرحة، والصداع المزمن، والأزمات القلبية.كل هذا سببه واحد هو البرمجة السلبية، ولكن هذا الوضع يمكن تغييره وتحويله لمصلحتنا، فأنت وأنا وكل إنسان على هذه الأرض يستطيع تغيير هذه البرمجة واستبدالها بأخرى تساعدنا على العيش بسعادة، وتؤهلنا لتحقيق أهدافنا . ولكن هذا التغيير يجب أن يبدأ بالخطوة الأولى، وهو أن تقرر التغيير، فقرارك هذا الذي سيضئ لك الطريق لحياة أفضل، وكما قال الله سبحانه وتعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ). ويجب عليك أن تعلم أن أي تغيير في حياتك يحدث أولا في داخلك، في الطريقة التي تفكر بها والتي ستسبب لك ثورة ذهنية كبيرة قد تجعل من حياتك سعادة أو تعاسة &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-336681684577718913?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/336681684577718913/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=336681684577718913' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/336681684577718913'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/336681684577718913'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post_1376.html' title='ابدأ من الداخل / بقلم: د. إبراهيم الفقي'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-1084409726153209296</id><published>2008-07-11T18:15:00.003+03:00</published><updated>2010-02-27T20:37:00.752+03:00</updated><title type='text'>تعلمت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطئ. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم تعدل دراسة شهر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن. لكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من الخير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصواب من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين، ولكن قلة منهم مثقفون. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه يجب أن لا تقيس نفسك بما أنجزته حتى الآن، ولكن بما يجب أن تحققه مقارنة بقدراتك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء. أما الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه يوجد هناك دائماً طريقة أفضل للقيام بعمل ما، ويجب أن نحاول دائما أن تجدها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك،ولكنهم يتذكرون نوعية ما أنجزته. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور،بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس، ولا يكون غداً كما هو اليوم. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة، القلة فقط يستفيدون منها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه عندما تجد أناساً أذكى منك وتصل إلى أهدافك، بذلك تثبت أنك في الطريق الصحيح. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت، إنما تطبيق المعرفة هو القوة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل،هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاءبين التحضير الجيدوالفرص التي تمر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن المتسلق الجيد يركزعلى هدفه ولاينظر إلى الأسفل،حيث المخاطر التي تشتت الذهن. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الفشل لايعتبر أسوأ شيءفي هذا العالم،إنما الفشل هو أن لانجرب. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينةوهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى إما أن تدمر كل المباني من حولك،أو أن تبني أعلى من غيرك إختردائماً أن تبني أعلى من غيرك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ،إنما عندما ينسحب . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه لايتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الإبتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن كل الإكتشافات والإختراعات التي نشهدها في الحاضر،تم الحكم عليها قبل إكتشافها أو إختراعها بأنها مستحيلة &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الإنتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الأنسان هي الوقت والصبر. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين،قسم يفكر دون تنفيذ،وقسم ينفذ دون تفكير. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم،ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم،وعندما تبكي تبكي وحدك. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطيء. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياةيخاطرمن أجله ،فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا،ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه،والغد هو شيك مؤجل،أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة،لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أن العقل كالحقل،وكل فكرة نفكرفيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري،ولن نحصد سوى مانزرع من أفكار،سلبيةأم إيجابية. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات،أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس. &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;* تعلمت أنه أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-1084409726153209296?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/1084409726153209296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=1084409726153209296' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1084409726153209296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/1084409726153209296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post_11.html' title='تعلمت'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1041638838905668430.post-488412251995794483</id><published>2008-07-11T16:47:00.000+03:00</published><updated>2008-07-11T23:25:21.057+03:00</updated><title type='text'>أنــــت أولا</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يظل الإنسان هو حجر الأساس لكل جوانب الحياة الدنيوية فالله خلقه لمهمة عظيمة وهي عبادته وإعمار هذه الأرض وخلق كل ما حوله من أجل هذا الإنسان قال تعالى ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض ) لقمان لكي يقوم الإنسان بمهمته على أكمل وجه . ونحن في هذا القرن نرى أن الإنسان قد أنجز في فترة يسيرة ما لم ينجزه في قرون سابقة وما زال يبدع ويتفنن في بناء الحضارة البشرية الهائلة . وماذا بعد ...&lt;br /&gt;يظل الإنسان يركض ويلهث جاهداً وهو يبني ويعمر وعندما يقترب العمر من الانقضاء – هذا إذا لم يباغته الأجل- يجدانه كان يبني فوق أرض جاره الذي يصر بعد ذلك أن يزيل كل ما بني فوقه أو يشتريه بثمن بخس دراهم معدودة ...عندها تكون المفاجأة والتلاوم ...&lt;br /&gt;عندها يلتفت الإنسان يمنة ويسرة ليجد أنه وفي غمار لهاثه قد فقد أشياء كثيرة كان ينبغي له إن يحافظ عليها ..&lt;br /&gt;مر عليه زمن لم يستمتع ببسمة ترتسم على محيا أولاده (زينة الحياة الدنيا ) لم يعش مع نفسه لحظات الهدوء والسكينة والطمأنينة( في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ) ابن تيميه . لم يجب دعوات كانت تطالبه بجزء من الوقت يمضيه مع قريب يبره أو صديق يحبه أو جار يأنس به .&lt;br /&gt;أما أمواله فلم يجد أنه انفق منها شيئاً لآخرته الباقية بل أنفقها في بناء بيت على ارض جاره .&lt;br /&gt;لعل سؤالاً يتردد عليك الآن..وماذا تريدني أن افعل ؟ هل اترك هذه الدنيا وأعتكف في بيتي .. لا لا لم اقل ذلك ؟ بل عملك عبادة وسعيك- إن احتسبته – مشكور . أريدك أن ترعني سمعك وتشاركني أفكاري فلعلك تجد من بينها ما يوقد بداخلك مصباحا تستنير به ..&lt;br /&gt;· أنت أهم إنسان في هذه الدنيا بالنسبة لك وما تعمله سيعود عليك ولا يضرك من ضل إذا اهتديت.&lt;br /&gt;· إن حياتك لها جوانب كثيرة وكل جانب يطلب نصيبه فلربك عليك حق ولزوجك عليك حق ولزورك (ضيفك ) عليك حق ولأبنائك عليك حق ولجارك عليك حق ولأقربائك عليك حق وقبل ذلك لنفسك على نفسك حق فأعط كل ذي حق حقه ,فالتوازن في حياة الإنسان مطلب مهم حتى يشعر بالسعادة والطمأنينة وإلا فسيطالب كل جانب بحقه عندها تشعر بتأنيب الضمير والقلق من كثرة الواجبات والتبرم من عدم الوفاء .&lt;br /&gt;· كن سعيداً في حياتك واستمتع باللحظات وابتسم في الملمات واقلب المحنة إلى منحة وتأمل في أقدار الله كيف يقلبها .&lt;br /&gt;· راجع مخططاتك وقراراتك ..هل هي متوافقة ومنسجمة أم أن كل واحد منها يجذب الآخر تجاه ناحية معينة فشتات الفكر مصيبة يبتلى بها العبد تحرمه نوم الليل وراحة النهار .&lt;br /&gt;· ربما أن تربيتك جعلت منك شخصاً آخر غير ما كنت ترجو أن تكونه في يوم من الأيام كأن كنت حليماً فأصبحت غضوباً أو كنت واثقاً فأصبحت ضعيف الثقة أو كنت مطمئناً فأصبحت قلقاً.. فأبشرك أنه بإمكانك أن تعود إلى ما كنت عله من خير( فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم ) ومن رسالة هذا الموقع أن يعلمك الوسائل المعينة ويدلك على الطرق الصحيحة للوصول إلى ما تريد بإذن الله .&lt;br /&gt;· راجع قناعاتك عن الحياة أو الناس أو العمل أو الثراء فقناعات الإنسان هي التي تشكل سلوكه فمن كان يرى إن الحياة كلها نكد لا متعة فيها فستجده شخص متذمر متلاوم لا يرى إلا الجانب المظلم من الأشياء والنصف الفارع من الكوب و(الدنيا حلوة خضرة ) وحبب إلى من دنياكم الطيب والنساء )&lt;br /&gt;· ليست الجدية أن لا تضحك فالضحك يفرز مادة الإندروفين وهي مادة مسكنة تذهب معها الآلام فالمريض إذا ضحك نسي ألمه حتى يعود أليه . والحياة يتخللها المواقف المختلفة التي تحتاج من أن يكون لدينا وسائل أيضاً مختلفة للتعايش معها..ثم إياك وكثرة الضحك.&lt;br /&gt;· الحب...تلك الكلمة التي اختطفها العشاق فأصبح الإنسان يتحرج من ذكرها في مجالسه..بينما الحياة لا تقوم بدون هذا الحب فهو غذاء الروح ..&lt;br /&gt;o فأحب الله&lt;br /&gt;o وأحب رسوله الحبيب&lt;br /&gt;o وأحب الناس من حولك&lt;br /&gt;o وأحب الحياة التي منحك إيّاها الله&lt;br /&gt;o وانشر طاقة الحب بينك وبين الناس&lt;br /&gt;عندها تتجدد الحياة وتشعر بطعم مختلف للعالم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1041638838905668430-488412251995794483?l=togetherwerbest.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/feeds/488412251995794483/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1041638838905668430&amp;postID=488412251995794483' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/488412251995794483'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1041638838905668430/posts/default/488412251995794483'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://togetherwerbest.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='أنــــت أولا'/><author><name>وسيم الشريف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09202757542110704104</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_bovNhXGQDLI/SWerppxhqQI/AAAAAAAAAFw/xHwUBvM82KA/S220/thumb-17779429-36906327%5B1%5D.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
