الجمعة، أغسطس 01، 2008

الخيارين اللذين يمكن أن نواجههما _ بقلم جيم روون / ترجمة وسيم الشريف

لكل منا خيارين بيّنين بمكن لنا من خلالهما أن ننجز أي شيء في حياتنا. الخيار الأول الذي يمكننا الذهاب إليه غالبا ما يكون دون مستوى طاقتنا التي نملك. لنكسب قليلا من المال، لنتملك قليلا من الأشياء، لنقرأ أقل ولنفكر أقل، لنجرب أقل ولنطوّر أنفسنا أقل. ويقودنا كل من هذه الخيارات إلى حياة رتيبة وخالية من أي إنجاز. وهذه الخيارات التي قد يتخذها أحدٍ ما والتي تفضي به إلى حياة ذات إدراك محدد بدلا من حياة نتوقع أن تكون رائعة .
والخيار الثاني؟ فهو أن نقوم بتنفيذ جميع الأمور، لنصبح كل ما يمكن أن نكون. أو لنقرأ كل ما يمكننا قراءته من الكتب. أو لنكسب قدرا ما نستطيع من المال. أو لنعطي أو نتشارك بقدر ما يمكننا فعله مع الآخرين. ولنجاهد وننتج ونبلغ المستوى الذي يمكننا أن نصل إليه، وجميعنا لدينا هذا الخيار.
لنفعل أو لا نفعل . . لنكون أو لا نكون. . لنكون عظماءً أو نكون صغارا أو لنكون لا شيء بالمرة.
مثلنا في ذلك مثل الشجرة المثمرة المفيدة أو نكون مثل تلك الفارهة الطول ومالئة المساحة ولا ثمر لها فهي ضارة. فلماذا لا نفعل كل ما في مقدورنا فعله وفي كل لحظة يمكننا ذلك ولأطول فترة يمكننا فعل ذلك؟.
تتكوّن أحاسيسنا النهائية بحسب قدراتنا وقابليتنا ورغباتنا التي تفضي بنا إلى ذلك. فإذا ما حسمنا أمرنا من أجل أداء أقل مما نستطيع فعله فإن ذلك سيفضي بنا إلى فشلٍ في تحقيق مشاريعنا الرائعة.
تعتبر النتائج خير دليل على تقدم الشخص. ليست المداولات ولا الإيضاحات ولا الحكم، إنما النتائج فقط. فإذا كانت نتائجنا أقل مما توقعناه لحظة بدأنا فإن علينا أن نعيد حساباتنا ونسعى لنكون اليوم أقدر مما كنا عليه بالأمس. فإن الهدايا العظيمة مخصصة للأشخاص الذين يبلون بلاءً جيدا مع أنفسهم ومع الذين حولهم والتي تكون نتاج الذين يحبون أن يكونوا كذلك.

من أجل نجاحك . . . وسيم الشريف

ليست هناك تعليقات: